الامم المتحدة تحذر من انفجار اجتماعي ورايس تريد وقف الاهانة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني

تاريخ النشر: 12 أكتوبر 2006 - 07:31 GMT

حذرت الامم المتحدة من ما اسمته انفجارا اجتماعيا في فلسطين يهدد المنطقة فيما اقالت رايس ان بلادها تردي وقف الاهانة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

الامم المتحدة

حذر امس منسق الامم المتحدة للشؤون الانسانية يان ايغلاند من حصول انفجار اجتماعي في قطاع غزة قد يغرق الاراضي الفلسطينية في مزيد من اعمال العنف.

وقال في مؤتمر صحافي في جنيف ان تكرار الجيش الاسرائيلي اغلاق القطاع لاسباب امنية ينعكس بشكل خطير على نشاط نحو 1,5 مليون نسمة. واضاف: "اننا قلقون خصوصاً من الوضع في قطاع غزة والذي هو بمثابة قنبلة موقوتة... عاجلا او آجلا سيقع انفجار اجتماعي اسوأ بكثير من الذي نشهده حاليا".

وافاد ان اسرائيل في صدد درس اقتراح دولي لنشر مراقبين على نقاط العبور الى قطاع غزة توكل اليهم مهمة السهر على الا تشكل اي بضاعة خطرا على امن الدولة العبرية توصلاً الى حركة منتظمة للصادرات الفلسطينية وتأمين استيراد الوقود وغيره من المواد الاولية.

وشدد على انه "لا يمكننا التخلي عن 1,5 مليون نسمة وهم يشعرون كانهم في قفص".

رايس

من ناحية اخرى، قالت وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ان الولايات المتحدة ستعمل جاهدة لانشاء دولة فلسطينية تتحرر من "الاهانة اليومية" للاحتلال الاسرائيلي.

ومتحدثة في مأدبة عشاء اقامها اميركيون من أصل فلسطيني مساء الاربعاء قالت رايس انها ملتزمة بهدف اقامة دولة فلسطينية يعيش شعبها في سلام الي جوار اسرائيل وهو ما تدعو اليه خطة "خارطة الطريق" المتعثرة التي ترعها الولايات المتحدة لاحلال السلام في الشرق الاوسط. واضافت قائلة "الشعب الفلسطيني يستحق حياة أفضل.. حياة تترسخ فيها الحرية والديمقراطية ولا يقوضها العنف والارهاب ولا يثقل كاهلها الفساد وسوء الحكم وتتحرر الي الابد من الاهانة اليومية للاحتلال". وقالت رايس التي تتعرض حكومتها لاتهامات من دول عربية بالانحياز الي اسرائيل في الصراع "أعتقد انه لا يمكن ان يكون هناك ارث لامريكا أعظم من المساعدة في تحقيق وجود دولة فلسطينية لشعب عاني طويلا وتعرض للاهانة طويلا".

وزارت رايس اسرائيل والمناطق الفلسطينية الاسبوع الماضي حيث اجتمعت مع مسؤولين اسرائيليين ومع الرئيس الفلسطيني محمود عباس فيما تقول ادارة بوش انه مسعى جديد لاحياء عملية السلام في الشرق الاوسط واستمالة الزعماء العرب المعتدلين.

لكن الرحلة لم تحقق فيما يبدو تقدما كبيرا في محاولات دعم عباس الذي فشل في تشكيل حكومة وحدة مع حركة حماس الاسلامية. وقطعت الولايات المتحدة المعونات المباشرة عن السلطة الفلسطينية منذ انتخاب حماس في كانون الثاني/يناير لكنها واصلت تقديم مساعدات انسانية محدودة عبر هيئات المعونات. وقالت رايس عن حماس "اما أن تكونوا حزبا سياسيا سلميا أو جماعة ارهابية عنيفة. لا يمكنكم ان تكونوا الاثنين معا".

واضافت ان المجموعة الرباعية لوسطاء السلام في الشرق الاوسط متمسكة بمبدأ أنه يتعين على حماس ان تفي بثلاثة التزامات.. نبذ العنف وقبول حق اسرائيل في الوجود والاعتراف باتفاقات السلام السابقة بما في ذلك خطة خارطة الطريق التي ترعاها الولايات المتحدة.