وقالت ستيفاني بانكر، الناطقة باسم المنسق العام لعمليات الاغاثة في المنظمة الدولية، ان اكثر من 350 الف شخص شردوا من مقديشو منذ شهر فبراير/شباط الماضي.
واضافت بانكر ان معدل النزوح في مقديشو يتجاوز عدد المشردين في العراق ودارفور وسريلانكا.
اعربت بانكر عن قلق المنظمة الدولية بسبب الاوضاع الانسانية التي يعيشها النازحون بسبب استمرار المعارك لكنها قالت ان الاوضاع التي يعيشها المدنيون المحاصرون في المدينة اكثر مدعاة للقلق.
واشارت الى ان المنظمة الدولية تقدم المساعدات لستين الف شخص فقط.
كما ان هناك خشية على سلامة المدنيين الذين لا يزالون محاصرين في العاصمة حيث توفي اكثر من 600 شخص بسبب مرض الكوليرا والاسهال.
ودعت الامم الى وقف العمليات العسكرية للافساح لجهود الاغاثة.
ولا تزال شحنات الاغاثة تنتظر خارج العاصمة بسبب صعوبة نقلها اليها بسبب استمرار القتال فيها.
كما واجهت الحكومة الصومالية المؤقتة انتقادات من قبل مسؤولين دوليين بسبب اجراءات تطبقها ويعتقد انها تعيق وصول المساعدات الإنسانية للفارين من القتال.
وجابت دوريات حكومية راجلة وعلى متن اليات شوارع العاصمة بحثا عن المتمردين من منزل الى اخر.
وقال رئيس الحكومة الصومالية المؤقتة علي محمد غيدي إن الهجوم الواسع للقوات الصومالية الاثيوبية المشتركة ضد معاقل الميلشيات والمسلحين في مقديشو حقق نجاحا كبيرا، حسب وصفه وقال إن الحكومة تسيطر الان سيطرة تامة على المدينة.
وكانت القوات الإثيوبية وقوات الحكومة الصومالية الانتقالية قد صعدت هجومها ضد المسلحين الاسلاميين والميليشيا العشائرية في العاصمة مقديشو في محاولة للقضاء عليهم، بعد أن تجاوز القتال بين الطرفين يومه الثامن.