الامم المتحدة تحذر من محاولة المتشددين عرقلة الانتخابات العراقية

تاريخ النشر: 30 نوفمبر 2008 - 08:07 GMT

حذر مبعوث الامم المتحدة الى العراق ستيفان دي مستورا الاحد من ان المتشددين سيسعون الى تعكير صفو الانتخابات المحلية بالعراق المقررة في 31 كانون الثاني/يناير المقبل لكنهم سيفشلون في ذلك.

ومن المتوقع أن تعيد الانتخابات رسم الخريطة السياسية العراقية باعادة توزيع المناصب الاقليمية القوية.

وقال دي ميستورا أيضا في مؤتمر صحفي انه سيتم اتخاذ اجرءات أكثر صرامة للقضاء على التزوير. وأضاف "لن يسمح بوقوع تزوير."

وستجرى معارك صعبة بين الفصائل الشيعية المتنافسة في البلاد الغنية بالنفط وبين الاكراد والعرب السنة في الشمال. ويتوقع المسؤولون وقوع فورة من التفجيرات والاغتيالات في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات وتتنافس فيه الجماعات المختلفة لتحقيق وضعية أفضل.

وقال دي ميستورا "نتوقع محاولات مثيرة لتعكير صفو استقرار العراق والانتخابات."

وأضاف "لكن الامن تحسن. والمحاولات لن تنجح في اعاقة (الاتجاه) الذي يمضي فيه العراق."

وينظر للانتخابات باعتبارها اختبارا للديمقراطية حديثة العهد في العراق وكخطوة نحو المصالحة بين الفصائل المتنازعة لكن يخشى أيضا من أن تتسبب الرهانات العالية في تولد العنف. ومن المحتمل أن يستهدف المتشددون السنة وانتحاريو تنظيم القاعدة الانتخابات.

وقال دي ميستورا ان "جميع الكيانات والاحزاب السياسية (يجب) أن تتأكد من أن الايام المقبلة.. ستكون متحضرة وغير عنيفة بقدر الامكان."

ويتوقع أن تعزز الانتخابات من مشاركة العرب السنة الذين كانت لهم الغلبة والسيادة في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ويشكون الان من أن تمثيلهم دون المستوى.

وقاطع معظم العرب السنة الانتخابات الاخيرة في يناير كانون الثاني عام 2005 والتي شابتها ايضا اتهامات لاذعة بالتزييف الانتخابي من قبل تكتل العرب السنة الرئيسي وأحزب أخرى.

وقال دي ميستورا ان الاجراءات المخطط لها ضد التزييف في انتخابات كانون الثاني تشمل أن يكون لكل مركز اقتراع قائمة ناخبين مطبوعة ومعروضة لتفادي مسألة التصويت المزدوج.

وأضاف أنه سيتم اتخاذ اجراء أيضا لمنع الوكلاء الانتخابيين من اظهار انتماءاتهم الحزبية.

وتابع ان بعثة الامم المتحدة ووكالة أخرى قامتا بالفعل بتدريب نحو 60 ألف مراقب انتخابي وأنهما تأملان في أن تقوما بتدريب ما يزيد على ثلاثة أضعاف هذا الرقم ليوم الانتخابات.

وقال "نحن واثقون وعازمون على رؤية تلك الانتخابات وهي تجرى يوم 31 يناير."