الامم المتحدة تحضر المرحلة الانتقالية مع الاتحاد الافريقي في دارفور

تاريخ النشر: 16 فبراير 2006 - 11:44 GMT

اعلنت متحدثة باسم الامم المتحدة ان ممثل الامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان في السودان بدأ التحضير للعملية الانتقالية المحتملة بين قوات الاتحاد الافريقي والقوات الدولية في دارفور.

وقالت راضية عاشوري للصحافيين ان يان برونك التقى هذا الاسبوع قادة في هذه المنطقة الواقعة في غرب السودان التي تشهد نزاعا داميا منذ شباط/فبراير 2003 ومسؤولين في الاتحاد الافريقي.

والثلاثاء اجرى برونك محادثات في اديس ابابا مع سعيد جنيت المسؤول في الاتحاد الافريقي "بشأن الحاجات المطلوبة لعملية انتقالية محتملة ناجحة بين الامم المتحدة والاتحاد الافريقي".

وقالت راضية عاشوري ان المنظمتين تبحثان ايضا في الحاجات المالية لبعثة الاتحاد الافريقي في السودان خلال الفترة الانتقالية لعرضها في مؤتمر الجهات المانحة المتوقع عقده في اذار/مارس في بروكسل.

واضافت "نريد ان يتمكن الاتحاد الافريقي من تطوير انشطته خلال الفترة الانتقالية وسنطلب من الجهات المانحة تقديم الموارد الضرورية".

واثناء زيارة من 10 الى 12 شباط/فبراير الى دارفور ابلغ برونك القادة المحليين بالاستعدادات للمرحلة الانتقالية.

والتقى قادة حركة تحرير السودان (المتمردة) وطلب منهم "الالتزام بحل تفاوضي في دارفور ووضع حد للنزاع المسلح" بحسب المتحدثة باسم الامم المتحدة.

وتاتي تحركات برونك اثر الدعوة التي وجهها مجلس الامن الدولي في الثالث من شباط/فبراير لوضع خطط تتعلق باحلال قوة من الامم المتحدة محل قوة الاتحاد الافريقي في دارفور.

وتشير التقديرات الى ان النزاع اسفر عن مقتل ما بين 180 الى 300 الف شخص ونزوح اكثر من مليونين. وفي 2004 نشر الاتحاد الافريقي نحو سبعة الاف رجل في دارفور لكن تحرك هذه القوة واجه عرقلة بسبب نقص الموارد. وتنتهي مهمتها في 31 اذار/مارس.