قال مسؤول بالامم المتحدة يوم الخميس ان الامين العام للمنظمة الدولية بان كي مون يعتزم الدعوة لعقد اجتماع بشأن مستقبل العراق اضافة لعقد جلسة لاعضاء اللجنة الرباعية التي تقوم بالوساطة في الصراع الاسرائيلي الفلسطيني.
وهذان الاجتماعان تقرر مبدئيا عقدهما في مطلع الاسبوع يومي 22 و23 ايلول /سبتمبر قبل يوم واحد من انعقاد قمة خاصة بالبيئة وقبل يومين من افتتاح الاجتماعات السنوية للدورة الثانية والستين للجمعية العامة التي يتحدث امامها ملوك ورؤساء دول ورؤساء حكومات ووزراء خارجية.
وفيما يتعلق بالعراق تحدث بان هاتفيا الى رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يعتزم المشاركة في جلسات الجمعية العامة للامم المتحدة.
وقال المسؤول الذي تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته ان الاجتماع سيناقش الميثاق الدولي بشأن العراق وهي مبادرة ترعاها الامم المتحدة لتقديم مساعدات خاصة باعادة الاعمار في مقابل اجراء اصلاحات ديمقراطية ودور مستقبلي للامم المتحدة في البلاد.
كان الرئيس الاميركي جورج بوش قد اعلن انه سيعقد مؤتمرا بشأن السلام في الشرق الاوسط في وقت لاحق من العام ولكنه لم يحدد موعدا.
كان بان قد عقد مؤتمرا قبل عدة اشهر في شرم الشيخ بمصر لجمع الاموال وخاصة من المشاركين في التحالف الذي تقوده واشنطن وحث دائنين مثل السعودية على اعفاء العراق من ديون تقدر بمليارات الدولارات.
والتقى الامين العام بوزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل بمقر الامم المتحدة يوم الخميس.
ويعتمد الميثاق الدولي الذي نظمته الامم المتحدة مع العراق على الوفاء بشروط وتحقيق اهداف تتضمن اصلاحات تهدف الى منح الاقلية السنية بالعراق دورا اكبر الى جانب الاغلبية الشيعية.
ومن المتوقع ايضا ان يناقش المؤتمر الخاص بالعراق تكليف مجلس الامن حديثا للمنظمة الدولية بتوسيع دورها السياسي بما في ذلك تشجيع المصالحة بين طوائفه المتنافسة والحوار مع دول الجوار.
ونفى مسؤولون اميركيون وبريطانيون ان يكون هدفهم هو تحويل مشاكل العراق السياسية الى الامم المتحدة ليسحبوا قواتهم يعد ذلك. ولكنهم يرغبون في ان تضطلع الامم المتحدة بدور في احلال السلام وخاصة في تأمين المساعدة من دول الجوار.
وسيشارك بعض من هؤلاء الزعماء انفسهم في اجتماع اللجنة الرباعية المتوقع في 23 ايلول/ سبتمبر. وتضم اللجنة التي عقدت اخر اجتماع لها في لشبونة في تموز /يوليو الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وتوني بلير رئيس الوزراء البريطاني السابق بوصفه المبعوث الجديد لها.