دعا موفد الامم المتحدة الى السودان اشرف قاضي السبت "الحركات المسلحة" السودانية الى الانسحاب من منطقة ابيي النفطية المتنازع عليها بين الحكومة المركزية وسلطات الحكم الذاتي جنوب السودان.
وقال قاضي ان "تقارير عدة" تفيد ان الشرطة ووحدات عسكرية من جنوب السودان الذي تسيطر عليه الحركة الشعبية لتحرير السودان (الجنوبية) متوجهة الى مدينة اقوك جنوب ابيي ما يشكل انتهاكا للاتفاقات المبرمة مع الخرطوم.
واكد في بيان "انه انتهاك فاضح لاتفاقات خارطة طريق ابيي وقد يتسبب بتصعيد العنف اذا تاكدت الوقائع".
وتابع "يجب ان تنسحب كل تلك الحركات المسلحة من المنطقة".
وشدد على ان الجهة الوحيدة "المفوضة من قوات الامن" في منطقة ابيي هي دوريات العسكريين والشرطة المشتركة بين الشمال والجنوب.
وبعد اربع سنوات من ابرام اتفاق السلام الشامل الذي انهى حربا اهلية استمرت عشرين سنة وهي الاطول في افريقيا، ما زال شمال وجنوب السودان غير متفقين حول حدود منطقة ابيي النفطية.
وبعد مواجهات عنيفة في ايار/مايو 2008 في ابيي، كلف الطرفان محكمة التحكيم الدائمة في لاهاي بت خلافهما على ان يصدر قرارها في 23 تموز/يوليو.
ووعدت الحكومة السودانية والحركة الشعبية لتحرير السودان باحترام قرار القضاء.
وينص الاتفاق على اجراء استفتاء سنة 2011 حول استقلال جنوب السودان الذي يرغب في السيطرة على اكبر مساحة ممكنة من الاراضي النفطية في ابيي، في حين لا يريد الشمال فقدان السيطرة على تلك الموارد الثمينة.