الامم المتحدة ترى امكانية لتوقيع اتفاق بشأن دارفور

تاريخ النشر: 03 ديسمبر 2005 - 10:55 GMT

اعتبر مفاوض الامم المتحدة للسودان ان من الممكن التوصل الى اتفاقية سلام بين الحكومة السودانية والمتمردين في دارفور قبل نهاية السنة الحالية مشددا على ان اتفاقا كهذا لن يكفي لاعادة الامن في هذه المنطقة الواقعة في غرب البلاد.

وقال الممثل الخاص للامين العام للامم المتحدة للسودان يان برونك بعدما شارك هذا الاسبوع في مفاوضات سلام نظمت في ابوجا عاصمة نيجيريا ان "مواقف الاطراف المتحاربين لا تزاال متباعدة لكنهم على الاقل اتوا وهذا انتصار بحد ذاته".

واضاف برونك "اتفاقية سلام ممكنة نهاية هذه السنة كما حصل العام الماضي حيث تم توقيع السلام في 31 كانون الاول/ديسمبر بين الشمال والجنوب" في اشارة الى المعاهدة التي وضعت حدا لعقدين من الحرب في جنوب السودان.

وشدد المسؤول الدولي الكبير على ضرورة وقف المجموعات المختلفة التي لا تزال ترتكب فظاعات في دارفور مهما كانت نتيجة مفاوضات ابوجا.

وفي الوقت الراهن يشكل الخلاف الذي ظهر بين حركتي التمرد الرئيسيتين العقبة الرئيسية امام المفاوضات بيد ان الطرفين تعهدا بالعمل للتوصل الى تسوية قبل نهاية العام الحالي.

واعتبر برونك ان الاجواء السياسية هدأت في السودان منذ الصيف مع تشكيل حكومة وحدة وطنية اثر اتفاقية السلام في جنوب البلاد.