اعلنت الامم المتحدة في نيروبي ان المسلحين الصوماليين الذين استولوا الاثنين على المقر العام للمنظمة الدولية في مدينة جوهر على بعد 90 كلم شمال مقديشو سمحوا الثلاثاء للموظفين بالعودة الى مكاتبهم.
واعاد زعيم الحرب محمد عمر حبيب الذي استقبل في حزيران/يونيو في مدينته رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية عبدالله يوسف احمد مفاتيح المقر الى موظفي صندوق الامم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
وصرحت المتحدثة باسم برنامج الامم المتحدة الانمائي في الصومال ساندرا ماشاريا هاتفيا لوكالة فرانس برس "منعونا من الوصول الى المكاتب ولكن اليوم صباحا اعادوا الينا المفاتيح والمقر الان خال تماما من المسلحين".
وجاء في بيان للامم المتحدة اصدرته الثلاثاء ان "المنظمة الدولية تراقب الوضع باستمرار وتنوي اعادة الموظفين الاجانب الى مدينة جوهر ما ان تمسح الظروف الامنية بذلك". وكانت الامم المتحدة اجلت الاسبوع الفائت 13 من موظفيها الدوليين في جوهر خشية تعرضهم لاعتداءات اثر وصول مئات من المسلحين الى المدينة.
ومنذ سقوط الرئيس محمد سياد بري في كانون الثاني/يناير 1991 تتنازع فصائل عدة السيطرة على الصومال الامر الذي يعطل جهود المجتمع الدولي للمساعدة