اشادت الامم المتحدة بالمباحثات بين الرئيس السوري بشار الاسد ومبعوثها الدولي تيري رد لارسن وقالت ان كوفي عنان سيواصل جهوده مع دمشق الى ان يتم التنفيذ الكامل لقرار مجلس الامن الدولي 1559
وأوفد عنان الاسبوع الماضي تيري رود لارسن لإجراء محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد فيما تتأهب الامم المتحدة لإرسال فريق للتحقق من انسحاب المخابرات السورية من لبنان.
وهذا الاجراء يتوافق مع تعليقات الولايات المتحدة التي تتهم المخابرات السورية بان لديها قائمة بشخصيات لبنانية معارضة تريد اغتيالها وهو الاتهام الذي تنفيه دمشق.
وقال نجيب فريجي رئيس مركز معلومات الامم المتحدة في لبنان في بيان ان عنان عبر عن تفاؤله بتقرير لارسن.
وقال البيان ان الجهود ستتواصل مع الرئيس الاسد والحكومة السورية واطراف اخرى من أجل التطبيق الكامل لقرار مجلس الامن 1559.
ومن المقرر ان يتابع لارسن الذي اطلع عنان في باريس على نتائج اجتماعه مع الرئيس الاسد تطبيق سورريا للقرار الذي صدر في اغسطس اب 2004 والذي يطالب دمشق بانهاء وجودها العسكري في لبنان الذي دام 29 سنة.
وقال مسؤولون من الامم المتحدة ودبلوماسيون يوم الجمعة الماضي ان عنان قرر ارسال فريق تحقيق مرة اخرى الى لبنان للتعرف عما اذا كان ضباط مخابرات سوريين لا يزالون في البلاد.
وقال البيت الابيض انه حصل على معلومات بان دمشق لديها قائمة لاغتيال سياسيين لبنانيين معارضين ووجه وليد جنبلاط الزعيم اللبناني البارز المناهض لسوريا نفس الاتهام.
وقال فريق للتحقيق من الامم المتحدة في 23 ايار/مايو ان سوريا سحبت جنودها ولكن ليس من سبيل للتحقق من عدم وجود ضباط مخابرات مازالوا في لبنان