قال متحدث اليوم الجمعة ان الامم المتحدة تعتزم ايفاد بعثة لتقصي الحقائق الى منطقة دارفور السودانية حيث يتهم مسؤولون بالمنظمة الدولية وجماعات معنية بحقوق الانسان ميليشيات تدعمها الحكومة بالقتل والتطهير العرقي.
وستقوم البعثة بمقابلة لاجئين فروا الى تشاد المجاورة هربا من القتال بين المتمردين والقوات الحكومية اضافة الى زيارة دارفور بغرب السودان.
وقال المتحدث خوسيه لويس دياز "في ضوء ما يمثله الوضع من حاجة عاجلة يأمل مكتب المفوض السامي (لحقوق الانسان) إيفاد البعثة خلال الايام القادمة".
ولكن المتحدث قال ان لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة ومقرها جنيف لم تتلق بعد ردا من الحكومة السودانية بشأن طلبها زيارة المنطقة حيث تقدر المنظمة الدولية أن ما بين 600 و700 الف شخص أجبروا على النزوح من ديارهم.
وتلقي حكومة الخرطوم بمسؤولية العنف على جيش/حركة تحرير السودان وجماعة متمردة أخرى شنت تمردا في شباط/ فبراير من العام الماضي متهمة الخرطوم باهمال دارفور وتسليح ميليشيا عربية لنهب واحراق قرى تسكنها أغلبية من ذوي الاصل الافريقي.
ويتحدث شهود عن عمليات اعدام وشنق علني وحملات اغتصاب جماعي في المنطقة الفقيرة القاحلة التي تبعد عن حقول النفط في جنوب السودان حيث تدور رحى حرب أهلية مع جماعة أخرى متمردة ظلت مستمرة منذ 20 عاما الى أن تم التوصل الى هدنة.
وقال دانييل اوستبيرجر منسق عمليات اغاثة انسانية بالامم المتحدة يوم الخميس لدى عودته من المنطقة "يمكن للمرء أن يتحدث عن وضع مساو للتطهير العرقي".
واتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش الاميركية المعنية بحقوق الانسان في تقرير لها صدر يوم الخميس القوات المسلحة الحكومية بقصف المدنيين بشكل عشوائي وقالت ان القوات وميليشيا تابعة لها تدمر قرى تقطنها اعراق افريقية—(البوابة)