الامم المتحدة تقدر عدد المشردين في دارفور هذا العام بنحو 110 الاف

تاريخ النشر: 25 مايو 2007 - 03:05 GMT
جاء في تقرير للامم المتحدة ان أكثر من 110 الاف شردوا في اقليم دارفور السوداني الذي تعصف به الحرب في الثلاثة اشهر الاولى من عام 2007 بسبب استمرار المواجهات بين المتمردين من جانب وقوات الحكومة السودانية والميليشيات المتحالفة معها من جانب اخر.

وقال التقرير ان هذه المواجهات تضمنت غارات جوية متجددة وهجمات للميليشيا على المدنيين وتصاعد العنف المتبادل بين العشائر وعمليات السرقة بالاكراه الشائعة في الطرق.

كما ادت الانقسامات بين الجماعات المتمردة في دارفور أيضا الى زيادة انعدام الامن نظرا لصعوبة تحديد من يسيطر على كل منطقة. وفاقمت صعوبة تأمين سلامة المرور من مشاكل توصيل المساعدات.

وجاء في تقرير للامم المتحدة عن الموقف الانساني في دارفور اطلعت عليه رويترز يوم الجمعة "الثلاثة اشهر الاولى من عام 2007 اكدت انعدام الامن على نطاق واسع والذي تصاعد بعد توقيع اتفاق سلام دارفور في الخامس من مايو عام 2006 ."

وقال "بين يناير ومارس عام 2007 شرد أكثر من 110 الاف شخص اضافي في شتى انحاء دارفور من بينهم 80 الفا في جنوب دارفور وحده." كما انخفضت الاعداد في مناطق اخرى.

وقدر التقرير العدد الاجمالي للنازحين في دارفور بنحو 2.1 مليون وقال ان بعض الذين اضطروا الى الفرار مؤخرا ينزحون للمرة الثانية او الثالثة. كما يعيش أكثر من 200 الف لاجيء في مخيمات في دولة تشاد المجاورة.

وجاء في التقرير ان نحو 21 عربة تحمل مساعدات انسانية خطفت في الثلاثة اشهر الاولى من العام كما احبطت خمس محاولات اخرى وان المتمردين السودانيين والتشاد يخطفون العربات لاستخدامها في القتال.

وفي نفس الفترة نصبت أكمنة لخمس عشرة قافلة اخرى او نهبت كما اقتحم مسلحون ست مجمعات للاغاثة الانسانية. وقال التقرير ان عدد موظفي الاغاثة في دارفور انخفض بنسبة 16 في المئة ليصل الى 12300 في ابريل نيسان بسبب المخاوف الامنية والقيود المفروضة على تنقلهم ومشاكل التمويل. وقالت الامم المتحدة ايضا انها عبرت عن "قلقها البالغ" للحكومة السودانية عن هجوم وسائل الاعلام على المتحدثة باسم المنظمة الدولية في الخرطوم.