أنهى أكثر من 180 دولة معنية بتعزيز حماية العالم من انتشار الاسلحة النووية أسبوعا ونصف من الشلل بسبب المأزق الخاص بالترسانة النووية الاسرائيلية المفترضة ووافقت الدول أخيرا على جدول أعمال لمحادثاتها.
وجاء الاتفاق بعد ان مر بالفعل نصف الوقت المخصص للمؤتمر وهو اربعة اسابيع لاعادة النظر في معاهدة حظر الانتشار النووي لعام 1970 والذي تعثر بسبب اقتراح لمصر بتضمين قضية الاسلحة النووية في الشرق الاوسط في جدول أعمال المؤتمر.
وتوصل المؤتمر برئاسة البرازيلي سيرجيو دوارتي الى حل وسط أضاف ملحوظة الى جدول الاعمال المقترح يشير الى ورقة منفصلة تقول ان ما حدث في المؤتمرات السابقة والتي نوقشت فيها منطقة الشرق الاوسط يجب ان "يوضع في الاعتبار."
ونقلت رويترز عن دوارتي "اريد ان يصدق المؤتمر على اعلان يعزز معاهدة حظر الانتشار النووي في كل المجالات لكن هذا لن يكون سهلا."
وقالت جماعات معارضة للسلاح النووي تتابع أعمال المؤتمر انها دهشت ان يستغرق المؤتمر كل هذا الوقت للتغلب على عقبة اجرائية هددت باحباط الاجتماع كله.
وقال وليام بيدن عضو منظمة السلام الاخضر (جرينبيس) "في هذا الوقت الذي تنامى فيه افتقار العالم للامن من غير المعقول ان يقضي هذا المؤتمر نحو اسبوعين ليوافق فقط على مناقشة التزامات واتفاقات قائمة."
واضاف "تدعو جرينبيس الدول النووية والدول غير النووية للوفاء بهذه الالتزامات وتحويل المحادثات الى عمل ملموس لتحقيق الغرض الاصلي من المعاهدة وهو عالم خال من الاسلحة النووية."
ويدور المأزق الخاص بجدول اعمال المؤتمر حول اسرائيل التي يقدر انها تملك نحو 200 رأس نووية لكنها لم تعترف بذلك او تنفيه ولم تنضم مطلقا الى معاهدة حظر الانتشار النووي.
ودعا مجلس الامن الدولي دوما الى جعل منطقة الشرق الاوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية وقال مندوب مصر لدى الامم المتحدة ماجد عبد العزيز ان الولايات المتحدة والقوى الاوروبية كانت قد طمأنت العالم العربي على انها ستعمل على ضم الدولة اليهودية للمعاهدة.