أعربت الامم المتحدة يوم الثلاثاء عن قلقها بشأن مصير 89 فلسطينيا نصفهم تقريبا من الاطفال فروا من بغداد وعلقوا في منطقة عازلة منذ يوم الاحد بعد ان اغلقت الاردن حدودها.
وقالت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين ان المجموعة التي تضم اثنين من المسنين وثلاثة يعانون من مشاكل صحية في "وضع خطير للغاية" في جو صحراوي قاس.
وقالت المتحدثة جنيفر باجونيس للصحفيين "نعلم ان المجموعة ليس لديها مأوى يذكر وامداداتها من الطعام ضئيلة. وقدرة المفوضية على حماية او مساعدة هؤلاء اللاجئين تواجه صعوبة شديدة بسبب قدرتنا المحدودة على الوصول لهذه المنطقة الحدودية."
وقال شهود عيان ان السلطات الاردنية خشيت من حدوث تدفق كبير من بين 34 الف لاجيء فلسطيني تشير التقديرات الى انهم يقيمون في العراق فأغلقت الحدود يوم الاحد بعد وصول حافلة مليئة بالفلسطينيين.
واقام المئات من الفلسطينيين والاكراد الايرانيين في منطقة عازلة لاكثر من عامين بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في عام 2003. واغلق المعسكر في مايو ايار 2005 لكن المفوضية العليا قالت يوم الثلاثاء ان نحو 200 كردي ايراني لا يزالون على الجانب العراقي من المنطقة العازلة ومن الصعب الوصول اليهم.