الامم المتحدة قلقة من كيماوي سوريا ومقتل طلاب بغارات على حلب

تاريخ النشر: 17 ديسمبر 2013 - 09:07 GMT
الامم المتحدة قلقة من كيماوي سوريا
الامم المتحدة قلقة من كيماوي سوريا

قال ناشطون سوريون إن نحو 10 أشخاص أغلبهم طلاب قتلوا الثلاثاء بقصف جوي بالقرب من معهد دراسي في أحد أحياء حلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وذكر "المركز الإعلامي في حلب" أن طائرات مقاتلة قصفت مجمعا سكنيا في حي الشعار بالقرب من معهد دراسي ما أدى إلى "مقتل أكثر من 10 أشخاص أثناء توجههم للدراسة".

ونقل المركز عن شهود عيان "احتراق جثتين وتحول ثلاثة جثث أخرى إلى أشلاء، كما تحول بناء سكني إلى أنقاض وتضررت عدة مبان مجاورة".

وأضاف المركز المعارض أن أحياء المرجة وباب النيرب والحيدرية في حلب والتي تخضع لسيطرة المعارضة تشهد منذ صباح الثلاثاء قصفا جويا.

يأتي ذلك عقب يومين من القصف ببراميل متفجرة على أحياء في المدينة أوقع عشرات القتلى والجرحى

كيماوي سوريا

في هذه الاثناء قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إن التقرير النهائي للجنة التحقيق في استخدام الكيمياوي في سوريا مقلق للغاية، مشيراً إلى أنه ينبغي توقف القتال في سوريا قبل بدء المفاوضات السياسية بشأن حكومة انتقالية.

وأضاف للصحافيين في نيويورك: "يتعين وقف الأعمال القتالية قبل أن نبدأ الحوار السياسي بشأن سوريا في جنيف. هذا القتال لابد من توقفه".

وقال الأمين العام للأمم المتحدة: "يجب علينا أن نشعر بالقلق العميق، حيث أثبت التقرير النهائي أن الأسلحة الكيمياوية قد استخدمت ضد المدنيين في سوريا".

من جهتها، أبدت روسيا استعدادها لحراسة السفينتين اللتين ستنقلان الأسلحة الكيمياوية السورية الأشد خطورة لتدميرها في البحر بموجب اتفاق دولي.

وأعلن وزير الخارجية سيرجي لافروف استعداد البحرية الروسية لتوفير سفن لحراسة السفينتين لتوفير الأمان لهذه العملية، مضيفاً أن موسكو ستساعد أيضاً في نقل المواد الكيمياوية براً إلى اللاذقية.

ووافقت سوريا على التخلي عن السيطرة على المواد السامة التي تصنع منها غازات الأعصاب ومركبات سامة أخرى بموجب اتفاق جرى التوصل إليه في أعقاب هجوم على أطراف دمشق قتل فيه المئات في أغسطس الماضي.

وتعتزم الدنمارك والنرويج استخدام سفينتي شحن لنقل المواد الكيمياوية من ميناء اللاذقية السوري في حراسة فرقاطتين من قواتهما البحرية.

وستدمر المواد الكيمياوية في البحر على متن سفينة أميركية معدة خصيصاً لهذا الغرض نظراً لخطورة تلك المواد البالغة التي لا تسمح بإدخالها إلى أي دولة. ولا يوجد اتفاق حتى الآن على مكان رسو السفينة أثناء عملية التدمير.