وقال المتحدث ستيفان دوجاريك "في اطار جهودهما المشتركة للتوصل الى حل عادل ودائم للازمة المتواصلة في دارفور" وجه الامين العام للامم المتحدة كوفي انان ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي الفا عمر كوناري دعوة الى ممثلين كبار عن الدول الخمس الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الامن (الصين الولايات المتحدة فرنسا بريطانيا وروسيا) والى الاتحاد الاوروبي والجامعة العربية ومصر والكونغو والغابون للاجتماع الخميس في اديس ابابا ومناقشة الوضع في دارفور مع السودان.
واضاف المتحدث ان "الهدف هو مناقشة سبل مواجهة الوضع والدفع قدما بعملية السلام بشكل حاسم".
وادت الحرب الاهلية في دارفور في السودان حتى الان الى مقتل نحو مئتي الف شخص وتهجير اكثر من مليونين.
وكان مجلس الامن قرر في الحادي والثلاثين من آب/اغسطس ارسال قوة تابعة للامم المتحدة قوامها 17 الف جندي وثلاثة الاف شرطي لتحل مكان قوة الاتحاد الافريقي المنتشرة هناك والتي تعاني من متاعب مالية وفي العتاد.
الا ان الرئيس السوداني عمر حسن البشير يرفض بشكل قاطع هذه القوة الدولية ويعتبرها محاولة لاعادة استعمار السودان.
وعدل مجلس الامن الجمعة عن ارسال وفد الى العاصمة الاثيوبية للمشاركة الاثنين مع الاتحاد الافريقي والسودان في محادثات حول دارفور بعد ان فشل في الاتفاق على مهمة هذا الوفد.
واعلن رئيس مجلس الامن السفير البيروفي خورخي فوتو برنالس ان مجلس الامن لن يتمكن من تلبية دعوة وجهت اليه من الاتحاد الافريقي لانه لم يتمكن من الاتفاق على ترتيبات مشاركة الوفد وتشكيلته.
واعلن هادي عنابي نائب امين عام دائرة حفظ السلام التابعة للامم المتحدة ان حكومة الخرطوم موافقة على تعزيز القوة الافريقية وذلك في ختام اجتماع ضم ممثلين عن الاتحاد الافريقي والامم المتحدة والحكومة السودانية.
واضاف ان "حكومة السودان لا تزال تعارض ارسال قوة للامم المتحدة الا انها مستعدة لدعم مختلف الصيغ التي قد تتيح تعزيز القوة الافريقية ونحن نعمل اليوم على الوسائل التي تتيح لنا التقدم عبر تعزيز القوة الافريقية".
وفي تقريره الشهري حول دارفور نشر الاثنين اعرب انان عن الاسف لانه "بعد خمسة اشهر على التوقيع على اتفاق السلام في دارفور عاد العنف ليزداد" معربا عن "قلقة الشديد لكون الحكومة السودانية تعمل على ما يبدو للتوصل الى حل عسكري للازمة".
© 2006 البوابة(www.albawaba.com)