قال مسؤول بالحكومة الافغانية الاثنين ان قوات الامن الافغانية ألقت القبض على ثلاثة باكستانيين بتهمة التامر لاغتيال السفير الاميركي زالماي خليل زاد الذي سيكون سفيرا لبلاده في العراق في المستقبل.
وقال المسؤول الذي رفض نشر اسمه ان الباكستانيين الذين يشتبه في صلتهم بجماعة اسلامية باكستانية متشددة اعتقلوا في اقليم لغمان يوم السبت قبل يوم من زيارة خليل زاد للاقليم.
وتابع "اعترفوا بأنهم كانوا هناك لمحاولة اغتيال خليل زاد."
وشاهد مراسل رويترز شريط فيديو من قصر الرئاسة في افغانستان يظهر فيه ثلاثة شبان هم مراد خان وزاهد عمر سعيد وجول علم.
والثلاثة في اواخر العقد الثاني من العمر وكانوا يرتدون الزي التقليدي الباكستاني وقالوا انهم من بيشاور في شمال غرب باكستان القريبة من الحدود مع افغانستان.
وقال المسؤول الافغاني ان الشبان الثلاثة اعتقلوا في منطقة تشارخاكان باقليم لغمان ومعهم بندقيتان وقاذف صاروخي وقذائف وهي الاسلحة التي ظهرت في شريط الفيديو.
وقالت متحدثة باسم السفارة الامريكية ان واشنطن تعتز بما تقدمه الحكومة الافغانية من حماية للدبلوماسيين الا انه قال انه لن يعلق على المسائل الامنية.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية في اسلام اباد ان اسلام اباد على ثقة من قدرة الحكومة الافغانية على اجراء تحقيقات تكفل الوقوف على الحقائق.
وقال المتحدث جليل عباس جيلاني "تستنكر باكستان الاعمال الارهابية جميعها." واضاف "نحن على ثقة من استطاعة السلطات الافغانية التحقيق في الامر على خير وجه بغية كشف هوية المتامرين ودوافعهم."
وزار خليل زاد منطقة لغمان لافتتاح وحدة عسكرية جديدة.
وقال المسؤول انه لم يتضح بعد ماهية انتماء الجماعة المتشددة الا انه قال "نحن على ثقة كبيرة من انتمائهم لجماعة باكستانية متشددة. طالبان او القاعدة."
وكثف خليل زاد في الاونة الاخيرة من انتقاداته لباكستان على الرغم من كونها من حلفاء واشنطن الرئيسيين في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الارهاب.
وقال في مقابلة مع التلفزيون الافغاني يوم الجمعة الماضي انه يرجح ان يكون الملا محمد عمر زعيم حركة طالبان مختبئا في باكستان واتهم باكستان بالتقصير في اتخاذ اجراءات ضد زعماء طالبان الهاربين وهي الاتهامات التي تقول باكستان انها "غير مسؤولة."
وقال خليل زاد يوم الخميس الماضي انه لا يعتقد ان عمر وزعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في افغانستان.
وكانت باكستان الداعم الرئيسي لحكومة طالبان حتى هجمات 11 ايلول/سبتمبر على الولايات المتحدة. واطاحت القوات الاميركية بحكم طالبان في اواخر عام 2001 لعدم تسليم ابن لادن.
في تطور اخر قالت حركة طالبان يوم الاثنين انها اطلقت سراح 23 شخصا من بين مجموعة تضم 31 شخصا اسرتهم في منطقة باقليم قندهار في جنوب افغانستان الاسبوع الماضي واعدمت ثمانية منهم.
وقال المتحدث باسم طالبان عبد اللطيف حاكمي ان 23 شخصا وهم قائد مقاطعة و22 من ضباط الشرطة اطلق سراحهم بعد ان ثبت للحركة انهم غير مدانين بمساندة الحكومة التي تدعمها الولايات المتحدة.