الامن الجزائري قتل 120 مسلحا خلال ستة اشهر

تاريخ النشر: 02 مارس 2009 - 09:30 GMT

اعلن وزير الداخلية الجزائري يزيد الزرهوني إن قوات الأمن تمكنت في الأشهر الستة الأخيرة من قتل 120 من المسلحين الإسلاميين الموالين لتنظيم القاعدة والقت القبض على 322 آخرين.

وعزا الزرهوني، الذي كان يتحدث في حفل تخرج ضباط شرطة اقيم بالجزائر العاصمة الاحد، هذه النتائج الى الاجراءات الامنية التي اتخذتها الحكومة منذ شهر اغسطس/آب الماضي، عندما نفذ (تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي) سلسلة من الهجمات الانتحارية التي اودت بحياة اكثر من 100 شخص.

وقال الزرهوني إن السلطات تمكنت ايضا من القاء القبض على 22 مسلحا وصادرت اكثر من 150 قطعة سلاح.

وتشمل قائمة المعتقلين عددا من كبار زعماء المسلحين كعلي بنتواتي "امير" منطقة وسط الجزائر الذي سلم نفسه للقوات الحكومية في شهر يناير/كانون الثاني المنصرم.

وقال الوزير إن الجهود المشتركة لقوات الشرطة والدرك والمخابرات والجيش قد نجحت في اجهاض حركة تمرد اسلامي جديدة في الجزائر.

ونقلت وكالة الانباء الجزائرية الحكومية عن الوزير قوله إن "نجاح العمليات الامنية يعود لتمكن السلطات المختصة من اختراق الشبكات الارهابية والشبكات الداعمة لها."

واضاف المسؤول الجزائري ان التعاون الوثيق بين السلطات والمسلحين التائبين الذين استفادوا من قانون الوئام الذي اصدره الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يؤتي ثماره الآن.

واعلن الزرهوني عن تعزيز الاجراءات الامنية قبيل موعد اجراء الانتخابات الرئاسية المقبلة في التاسع من ابريل/نيسان، كما ستتم زيادة عدد رجال الشرطة من 160 الف حاليا الى 200 الف بنهاية السنة.