الامن الجزائري يعتقل على بلحاج بعد اشادته بالمتطرفين في العراق

تاريخ النشر: 27 يوليو 2005 - 05:54 GMT

افادت مصادر مطلعة ان زعيما من الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة بالجزائر احتجز يوم الاربعاء بعد أن أشاد بالمسلحين في العراق.

وقالت مصادر متطابقة ان علي بلحاج الذي اطلق سراحه عام 2003 بعد أن أمضى 12 عاما في السجن اقتيد الى مركز للشرطة بالجزائر العاصمة. وجاء اعتقال بلحاج في الوقت الذي اعلن فيه تنظيم القاعدة بالعراق انه قتل الدبلوماسيين الجزائريين اللذين خطفا الاسبوع الماضي طبقا لبيان اذيع على الانترنت يوم الاربعاء. وأبلغ بلحاج قناة تلفزيون الجزيرة في مقابلة عبر الهاتف انه ينتمي الى "المجاهدين" الذين يقاتلون القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. وقال بلحاج انه يهنيء "المجاهدين" في العراق ويسأل الله أن يساعدهم في وجه المحتلين وحلفائهم. واضاف ان الشريعة تقول ان حلفاء المحتلين يواجهون نفس مصير المحتلين انفسهم. وكانت القاعدة توعدت يوم الثلاثاء بقتل الدبلوماسيين الجزائريين لانهما يمثلان حكومة "مرتدة". وقد نفذت تهديدها يوم الاربعاء وقال بلحاج انه لا يستطيع ان يقترح على "المجاهدين" ما يفعلونه ولكنه يبلغهم بأنه ينتمي اليهم وللشريعة.

وكانت السلطات قد أطلقت في عام 2003 سراح بلحاج نائب رئيس الجبهة الاسلامية للانقاذ مع زعيم الجبهة عباسي مدني. وأمضى الاثنان 12 عاما في السجن لتهديدهما أمن الدولة وحظر عليهما ممارسة النشاط السياسي. وقبل مدني شروط الافراج عنه التي فرضت عليه في يوليو تموز بينما رفض بلحاج ذلك. وسجن بلحاج عدة مرات منذ ذلك الحين لادلائه بتصريحات علنية ولقيامه بتنقلات غير مصرح بها.