الامن السعودي يقتل مطلوبا ثانيا يشتبه بتورطه بمقتل الشرطيين الخمسة بالقصيم

تاريخ النشر: 28 ديسمبر 2005 - 10:41 GMT

قتلت قوات الامن السعودية متشددا مطلوبا يشتبه في تورطه في اشتباك وقع في منطقة القصيم شمال الرياض الثلاثاء، واسفر عن مقتل 5 من رجال الشرطة ومطلوب بارز اخر كان اعلن عن وفاته متأثرا باصابته في الاشتباك.

وقالت وزارة الداخلية السعودية ان الشرطة قتلت الاربعاء متشددا يشتبه انه متورط اشتباك الثلاثاء.

وقال متحدث باسم الوزارة السعودية ان المتشدد قتل بالرصاص في منطقة القصيم.

وكانت الوزارة اعلنت في وقت سابق ان متشددا مطلوبا كانت قوات الامن اعتقلته الثلاثاء بعد اشتباك القصيم، قد توفي متأثر باصابته.

 وجاء في بيان وزعته وكالة الانباء السعودية، ان مشبوها ثانيا كانت تلاحقه قوات الامن "لأنه سيطر بتهديد السلاح على سيارة كانت تقل نساء في القطاع الذي وقعت فيه" المواجهات.

واوضح المتحدث ان محمد السويلمي "قضى متأثرا بجروحه وتبين انه كان ملاحقا من السلطات الامنية".

وهو الشخص الذي يحمل الرقم سبعة في لائحة المشبوهين الـ 36 الملاحقين في السعودية. وذكر مصدر امني "كان يعتبر واحدا من المسؤولين الارهابيين".

وفي بيان اصدره الثلاثاء، اعلن المتحدث ان خمسة من عناصر الشرطة قتلوا خلال المواجهات في منطقة القصيم وان مشبوها ملاحقا قد اعتقل بعدما اصابته القوات الامنية بجروح وألحقت اضرارا بسيارته".

وفي بيانه الجديد، اعلن المتحدث ان قوات الامن عثرت في السيارة على ثلاث بنادق رشاشة من نوع كالاشنيكوف و17 ممشطا وخمسة مسدسات وست قنابل يدوية وخمس لوحات تسجيل سيارات مزورة.

وقالت قناة تلفزيون العربية ان الرجل يدعى محمد بن عبد الرحمن السويلمي وان اسمه مدرج على قائمة تضم 36 شخصا مطلوب اعتقالهم لصلتهم بالقاعدة.

وامتنع متحدث باسم وزارة الداخلية عن قول ما اذا كان المشتبه به هو السويلمي.

وكانت وزارة الداخلية وضعت في 28 حزيران/يونيو لائحة بأسماء 36 ناشطا هم اعضاء مفترضون في تنظيم القاعدة الارهابي.

وقال تلفزيون العربية ان السويلمي متخصص في الانترنت ساعد جناح القاعدة في السعودية في نشر بيانات على الانترنت. وقالت انه كان يحمل اسلحة والالاف الدولارات الاميركية.

وتكافح السعودية حملة تفجيرات واطلاق للرصاص يشنها انصار القاعدة على مدى العامين الماضيين. ووقع اخر هجوم كبير قبل نحو عام وقتلت قوات الامن منذ ذلك الحين العديد من المتشددين البارزين في اشتباكات.