اعلن مسؤول في حزب مؤتمر البيجا الثلاثاء، ان قوات الامن السودانية اعتقلت الاثنين، زعيم الحزب وذلك بعد يومين من فتحها النار على حشد من المتظاهرين في بورسودان أغلبهم من قبيلة البيجا.
وقالت مصادر بأحد المستشفيات ان عدد القتلى الذين سقطوا من جراء اطلاق النار الذي وقع السبت، وصل الان الى 20 بعد أن توفي شخصان ليل الاثنين متأثرين بجراحهما. وأصيب أكثر من 40 شخصا.
وأبلغ أحمد محمد مختار رئيس مؤتمر البيجا في بورسودان رويترز عبر الهاتف أن قوات الامن اعتقلت عبد الله موسى عبد الله الامين العام للحزب ليل الاثنين.
وكان عبد الله تحدث باستفاضة الى وسائل الاعلام بشأن أعمال القتل. وامتنعت مباحث أمن الدولة في بورسودان عن التعليق على نبأ الاعتقال.
وقال مسؤولون حكوميون ان المتظاهرين ارتكبوا أعمال شغب وهاجموا قوات الشرطة والجيش مما اضطرها الى الرد باطلاق النار. بيد أن قائد الشرطة قال ان المتظاهرين لم يكونوا يحملون أسلحة.
وقال شهود عيان ان رجال شرطة مسلحين اقتحموا منازل الاهالي القريبة من المظاهرة وهاجموا من كانوا بداخلها.
ونفى قائد الشرطة اقتحام قوات الحكومة منازل الاهالي غير أن شاهدا من رويترز رأي عشرات الثقوب الناجمة عن أعيرة نارية وطلقات فارغة وأسرة ملطخة بالدماء في منازل كثيرة بمنطقة البيجا في بورسودان.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)