الامن الفلسطيني يبدأ التصويت بالانتخابات والمنافسة تشتد بين فتح وحماس

تاريخ النشر: 21 يناير 2006 - 08:23 GMT

بدأ افراد قوات الامن الفلسطينية السبت الادلاء باصواتهم في اقتراع مبكر في الانتخابات التشريعية المقررة الاربعاء المقبل، والتي اظهرت الاستطلاعات تقاربا كبيرا في نتائجها المتوقعة بين حركتي فتح الحاكمة وحماس.

ويدلى افراد الامن بأصواتهم ابتداء من السبت وحتى الاثنين وذلك حتى يتفرغوا لمهامهم في 25 كانون الثاني/يناير عندما يدلى المدنيون الفلسطينيون بأصواتهم في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل عام 1967 والتي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم في المستقبل.

واظهر استطلاع للرأي نشرت نتائجه الجمعة ان حركتي فتح وحماس متساويتان تقريبا في عدد الاصوات للانتخابات التشريعية التي ستجري في 25 كانون الثاني/يناير.

وتزايدت شعبية حماس نتيجة للانتفاضة الفلسطينية وانسحاب إسرائيل من غزة في سبتمبر أيلول ووسط اتهامات متزايدة بالفساد داخل حركة فتح.

وبحسب نتائج الاستطلاع الذي اجراه "جيروساليم ميديا اند كوميونيكشن سنتر" حصلت فتح على 32.3% من الاصوات في مقابل 30.2% لحماس.

وتسيطر حركة فتح على المجلس التشريعي الفلسطيني المنتخب في 1996 ولها 62 نائبا من نواب البرلمان الـ88. وتشارك حركة حماس لاول مرة في الاقتراع الذي سينظم الاربعاء بعدما قاطعت انتخابات العام 1996.

وبحسب هذا الاستطلاع، فان لائحة "فلسطين المستقلة" برئاسة مصطفى البرغوثي ستحتل المرتبة الثالثة مع 12.6% من نوايا الانتخاب تليها لائحة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مع 7.6% من الاصوات.

واضاف الاستطلاع ان لائحة "البديل" وهي تحالف احزاب اليسار، ستحصل على 6.1% من الاصوات مقابل 3.4% فقط للائحة "الطريق الثالث" التي يرئسها وزير المالية المنتهية ولايته سلام فياض والنائبة المستقلة المنتهية ولايتها حنان عشراوي.

ولن تحصل اي من اللوائح الاخرى على نسبة 2% من الاصوات المطلوبة للدخول الى المجلس التشريعي الفلسطيني.

وقال 3.3% من الذين شملهم الاستطلاع انهم لم يحددوا خياراتهم بعد او لم يعطوا جوابا.

وشمل الاستطلاع عينة تمثيلية من 1001 شخص في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 13 و15 كانون الثاني/يناير دون تحديد هامش الخطأ فيه. وسيتالف المجلس التشريعي الفلسطيني المقبل من 132 نائبا.

هذا، وقد ابدت إسرائيل والولايات المتحدة اعتراضهما على مشاركة حماس في الانتخابات وقالتا إنه يتعين على عباس نزع سلاح حماس وجماعات النشطين الاخرى مثلما تنص خطة "خارطة الطريق" التي تدعمها الولايات المتحدة.

عنف انتخابي

في غضون ذلك، قال متحدث باسم مسؤول باحد الاحزاب المشاركة في الانتخابات إن مسلحين اطلقوا النار على المسؤول فاصابوه بجروح في اول هجوم من نوعه قبل موعد التصويت.

وقال متحدث باسم حزب الطريق الثالث الذي يضم مجموعة من المستقلين ان سليمان ابو عشبية نائب مدير حملة الحزب الانتخابية تلقى مكالمة على هاتفه المحمول من شخص مجهول عرض عليه توزيع منشورات للحملة.

وذكر المتحدث هاتفيا من الضفة الغربية ان الشخص المجهول طلب من ابو عشبية احضار منشورات الدعاية الانتخابية الى مخيم المغازي للاجئين في غزة. وقال ان مسلحين ملثمين سألوه لدى وصوله ان كان يدعى سليمان فلما رد بالايجاب اطلقوا النار عليه فاصابوه بجروح غير خطيرة.

واضاف المتحدث "هذا امر بالغ الخطورة لانها اول واقعة اطلاق للنار لها علاقة بالانتخابات. لقد نصبوا له فخا."

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الواقعة على الفور. وقالت مصادر امنية فلسطينية ان دوافع الهجوم وظروفه غير واضحة وانهم يحققون في الامر.

(البوابة)(مصادر متعددة)