اعلنت مصادر أمنية الاربعاء، ان قوات الامن المصرية تحاصر بضع عشرات من البدو المسلحين في سيناء للاشتباه في ايوائهم اثنين من المتهمين بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت سياحا اسرائيليين في تشرين الاول/اكتوبر الماضي.
وكانت وزارة الداخلية قد قالت في بيان ان متهما هاربا في قضية التفجيرات التي وقعت في طابا ومخيمين في منتجع قريب من نويبع في جنوب سيناء لقي حتفه الثلاثاء وأصيب رجل شرطة في اشتباك بين الجانبين.
وقتل 34 شخصا على الاقل في ثلاثة تفجيرات في السابع من تشرين الاول/اكتوبر استهدفت فندق هيلتون طابا ومخيمين في المنتجع القريب من نويبع.
وقالت مصر ان التفجيرات استهدفت السائحين الاسرائيليين لكن كان من بين القتلى ايضا بعض المصريين والروس والايطاليين.
وقال مصدر أمني ان اشتباكات تدور بين وقت واخر بين قوات الامن والبدو المحاصرين.
وأضاف "الاشتباكات عنيفة وتدور منذ فجر الثلاثاء. البدو المحاصرون لديهم كميات كبيرة من الاسلحة الالية والذخيرة." وأضاف أنهم مسلحون أيضا بقذائف صاروخية ومدافع هاون.
ولم يفصح المصدر عما اذا كانت الاشتباكات الدائرة في مرتفعات جبلية قرب بلدة رأس سدر في وسط سيناء أسفرت عن وقوع اصابات جديدة.
وقالت المصادر الامنية ان من المحتمل أن البدو يأوون المتهمين الهاربين محمد أحمد صالح فليفل وحمد جمعة وثلاثة اخرين مطلوبين للتحقيق في التفجيرات.
وكان اثنان من المفجرين قد قتلا في تفجير فندق هيلتون طابا بسبب انفجار قنبلتهما قبل الوقت المحدد.
وقالت مصر ان المفجرين ليسوا جزءا من شبكة أوسع ولا صلة لهم بالقاعدة.
وقالت الشرطة في تشرين الاول/اكتوبر ان مجموعة من بدو سيناء يقودها فلسطيني مقيم بالعريش هي التي نفذت التفجيرات. واعتقل خمسة أشخاص بينما ظل اثنان هاربين.
وقد تركزت جهود البحث عن المطلوبين في منطقة العريش حيث تقول منظمات لحقوق الانسان ان السلطات اعتقلت ما يصل الى 2500 شخص لفترات متفاوتة لاستجوابهم على خلفية هذه الاعتداءات، وان كثيرين منهم تعرضوا للتعذيب لكن السلطات تنفي ادعاءات التعذيب.
واكدت مصر غداة وقوع الاعتداءات انه تم التخطيط لها "كرد فعل انتقامي ضد اسرائيل بسبب تدهور الاوضاع في الاراضي الفلسطينية المحتلة".
وكان الجيش الاسرائيلي يقوم بعملية "ايام الندم" في قطاع غزة والتي كانت الاكثر دموية منذ اندلاع الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000.—(البوابة)—(مصادر متعددة)