ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية الجمعة ان قوات الامن قتلت ثلاثة اشخاص واعتقلت ثلاثة اخرين يشتبه بارتباطهم بالاعتداءات الدموية التي استهدفت شبه جزيرة سيناء.
ونقلت الوكالة عن بيان لوزارة الداخلية قوله ان الشرطة قتلت ثلاثة رجال مطلوبين لتورطهم في تفجيرات منتجع دهب السياحي المطل على البحر الاحمر في شبه جزيرة سيناء والتي اسفرت عن مقتل 20 شخصا في نيسان/ابريل.
وقال البيان ان الثلاثة اشقاء قتلوا في تبادل لاطلاق النار بعد ان حاصرت الشرطة مخبأهم في منطقة عند اطراف مدينة العريش بشمال سيناء.
ونقلت الوكالة عن بيان وزارة الداخلية قوله "استكمالا لمطاردة العناصر الهاربة المتهمة والمرتبطة بأدوارا مختلفة فى تنفيذ تفجيرات مدينة دهب فقد تم تحديد موقع اختفاء ثلاثة من الهاربين وهم الاشقاء عطوان عيد القرم وابراهيم وراضى وذلك بمنطقة غرب الوادى الاخضر على أطراف مدينة العريش."
واضاف البيان "انه فى حوالى الساعة 6.30 مساء اليوم الجمعة تمت محاصرة موقع اختفاء المذكورين الذين لقوا مصرعهم اثر مبادرتهم باطلاق النيران على القوات التى بادلتهم اطلاق النار."
وكان الشقيق الرابع لقى حتفه أثناء تنفيذه احد تفجيرات مدينة دهب.
وفي وقت سابق الجمعة، ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان قوات الامن اعتقلت ثلاثة اشخاص يشتبه في ارتباطهم باعتداءات شبه جزيرة سيناء.
وقام احد المشتبه بهم بتسليم نفسه طوعا فيما كثفت قوات الامن مطاردة المتورطين في الاعتداءات التي استهدفت سيناء منذ عام 2004.
ونقلت وكالة انباء الشرق الاوسط عن مصادر امنية انه تم اعتقال "محمد هادي سالم ابو قبال الطالب في كلية التربية بالعريش وأحد العناصر الرئيسية المطلوبة، ويوسف محمد حماد حسين وهو من المتهمين الرئيسيين في العمليات الارهابية" في شمال سيناء.
وفي 26 نيسان/ابريل فجر انتحاريان نفسيهما بحافلة كانت تقل افرادا من قوة لحفظ السلام في سيناء ومن الشرطة المصرية في منطقة الجورة.
وذكرت الوكالة ان احد انتحاريي الجورة هو شقيق محمد هادي سالم ابو قبال.
واضاف المصدر نفسه ان "محمد عيد حمدان الذي قام بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية بشمال سيناء هو من قرية التومة واحد أشقاء الارهابي عطاالله عيد حمدان الذي قاد عملية تفجيرات دهب ولقي فيها مصرعه".
وترى مصادر امنية صلة بين الهجمات التي وقعت في دهب وتلك التي وقعت في طابا واسفرت عن سقوط 34 قتيلا في تشرين الاول(اكتوبر) 2004 اضافة الى الهجمات في شرم الشيخ والتي اسفرت عن سقوط 70 قتيلا في تموز(يوليو) 2005.
وتحمل السلطات المصرية مجموعة التوحيد والجهاد الاسلامية المسؤولية عن هذه الاحداث.