طلبت الاميرة البحرينية مريم ال خليفة الطلاق من جندي المارينز السابق جايسون جونسون الذي تزوجته في الولايات المتحدة بعد فرارهما اليها في غمرة قصة عاطفية تسببت بفضيحة لعائلتها الملكية.
وقد التقى الزوجان للمرة الأولى عام 1999 في البحرين التي كان جايسون يقضي خدمته بها في إحدى القواعد العسكرية الأميركية.
وفي مواجهة غضب الأسرة الملكية على ارتباطهما هرب الاثنان إلى الولايات المتحدة وتزوجا واستقرا في لاس فيغاس.
وقد وصلت حكاية حبهما وزواجهما إلى نهايتها في محكمة بذات الولاية التي تقدم فيها جايسون بطلب الطلاق.
وقال جايسون لصحيفة محلية "لقد كان ذلك ما أرادته هي"، وقال إن طبيعة الحياة في لاس فيغاس أثرت على علاقتهما.
وقد بدأت علاقة مريم وجايسون بعد أن التقيا في مركز للتسوق بالبحرين، وقد تسببت العلاقة في إحراج لعائلة مريم المقربة من الأسرة الملكية.
وقد رتب جايسون أن يتم تهريب حبيبته خارج البحرين من خلال تنكرها في زي جندي أميركي وبأوراق هوية عسكرية مزورة.
وتعرض جايسون نتيجة لذلك لعقوبات من قبل الجيش الأميركي وسرح من المارينز.
وبعد معارك مع سلطات الهجرة الأمريكية منحت مريم حق اللجوء السياسي في الولايات المتحدة وتزوجت من جايسون الذي كان في الثالثة ولعشرين من عمره عندما كانت تبلغ من العمر 19 عاما.
وقد جسدت حكايتهما في فيلم تلفزيوني أميركي.
—(البوابة)—(مصادر متعددة)