الاميركيون بالعراق يتكبدون اسوأ خسائرهم منذ ثمانية اشهر

تاريخ النشر: 01 يونيو 2009 - 04:13 GMT

تكبد الجيش الاميركي في ايار/مايو اسوأ خسائره في العراق منذ ايلول/سبتمبر 2008، مع مقتل 24 جنديا في معارك او حوادث، قبل اسابيع على مغادرته المدن العراقية.

ويأتي ارتفاع عدد الجنود الاميركيين القتلى في العراق فيما تراجع عدد العراقيين القتلى الى ادنى مستوياته منذ الاجتياح الاميركي في اذار/مارس 2003. وقتل 124 مدنيا وستة جنود و25 شرطيا عراقيين في اعمال عنف.

واستهدفت عدة هجمات القوات الاميركية المنتشرة في العراق، على غرار العملية التي نفذت في احد اسواق بغداد في 21 ايار/مايو وقتلت ثلاثة جنود.

وفي الاشهر الاخيرة، نفذت الهجمات بشكل عام في بغداد والموصل التي تشكل "آخر معقل مديني للقاعدة" بحسب القيادة العسكرية الاميركية والسلطات العراقية.

لكن في ايار/مايو استهدفت المعاقل السابقة للتمرد السني التي يفترض انها باتت آمنة، على غرار محافظة الانبار (غرب) وجنوب البلاد الذي لطالما نعم بالهدوء.

وتعرضت القوات الاميركية بشكل خاص لهجمات في محافظة البصرة التي غادرتها الكتيبة البريطانية للتو.

واخيرا، استهدفت "المنطقة الخضراء" الخاضعة لحماية مشددة في بغداد بصاروخ، للمرة الاولى منذ اشهر، ما ادى الى مقتل اميركي يعمل لحساب البنتاغون.

ومنذ اذار/مارس 2003، بلغ اجمالي القتلى الاميركيين في العراق 4306، بحسب حصيلة تستند الى موقع يحصي عدد القتلى.

واعلن الجيش الاميركي الاحد ان حجم الخسائر لن يؤدي الى اعادة النظر في انسحاب الوحدات المقاتلة الاميركية من المدن والقرى والبلدات مع نهاية حزيران/يونيو، عملا باتفاق وقعته بغداد وواشنطن في تشرين الثاني/نوفمبر.