الاميركيون عرضوا على حزب الله السلطة مقابل ترك السلاح والحريري ياسف لافشال المبادرة العربية

تاريخ النشر: 30 مارس 2006 - 04:14 GMT

كشف الامين عام ل(حزب الله) اللبناني حسن نصرالله ان الامريكيين عرضوا عليه مبلغا كبيرا من المال وفتح ابواب السلطة اللبنانية وابواب العالم امامه اذا قبل بالتخلي عن سلاحه فيما ابدى زعيم الاغلبية النيابية سعد الحريري اسفه لافشال المبادرة العربية

وقال نصر الله في كلمة القاها خلال افتتاح المؤتمر العربي العام الرابع لدعم المقاومة ان "المقاومة ستبقى مستمرة وقائمة في مواجهة مشروع الهيمنة الامريكي-الصهيوني على بلادنا وشعوبنا وخيراتنا".واعتبر نصر الله ان المحور الحقيقي للقرار الدولي الرقم 1559 "هو نزع سلاح المقاومة اللبنانية والفلسطينية في لبنان اما ما تبقى من بنود هي اجزاؤه واعضاؤه لا الروح والهدف الحقيقي هو سلاح المقاومة". وكشف عرضا قدم ل "حزب الله" يقضي "بنزع سلاحه مقابل ان يشطب اسمنا من لائحة الارهاب وان تفتح امامنا ابواب السلطة في لبنان لانها كانت موصدة وان تفتح امامنا ابواب العالم لان هذه الابواب ايضا موصدة وان يعاد الينا بقية الارض المحتلة في مزارع شبعا". واوضح "ان الامريكي هو الذي ارسل الينا بهذه المبادرة ولم يطلب تثبيت مزارع شبعا لا من اللبنانيين ولا من الامم المتحدة ولم يطلب وثيقة خطية من سوريا اضافة الى الانسحاب من مزارع شبعا واطلاق سراح الاسرى والمعتقلين اللبنانيين ودفع مبلغ كبير من المال لن اذكر قيمته وكل هذا الكرم مقابل اي شيء هو التخلي عن المقاومة ولقاء السلاح".

الى ذلك قدم رئيس أكبر كتلة برلمانية في لبنان النائب سعد الحريري اعتذارا علنيا عن الخطأ الكبير الذي تم ارتكابه برفض المبادرة العربية قبل شهرين مرحبا بكل مبادرة عربيّة.

وقال في مقابلة مع قناة الجزيرة أجريت معه الليلة الماضية في إطار برنامج بلا حدود إن رفض المبادرة العربية "كان خطأ كبيرا. وأنا أعترف بذلك وأعتذر لأن لبنان اليوم في حاجة لكل مبادرة عربية للخروج من أزمته". وأعلن التزامه بقرار مؤتمر الحوار فصل التحقيقات الجارية في جريمة اغتيال والده رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري عن العلاقات اللبنانية السورية. واعتبر الحريري أن تطبيق القرار 1559 بالكامل سيصبح لمصلحة لبنان لأنه يدعو إلى انسحاب كل القوات الأجنبية من لبنان، فسوريا خرجت من لبنان، وإذا تم تثبيت لبنانية مزارع شبعا يصبح لدينا قراران 425 و1559 لمصلحتنا من أجل تحرير كامل أرضنا من الاحتلال الإسرائيلي.

وتوقع الانتهاء من الملف الرئاسي خلال شهر أبريل/ نيسان، ملوحا بالعودة إلى الشارع إذا تأزمت الأمور ولم يتوصل إلى مخرج. وقال إن الرئيس إميل لحود "سقط شعبيا"، مضيفا أن ذهاب رئيس الحكومة فؤاد السنيورة إلى الخرطوم لحضور القمة العربية كان بقرار الأخير.

ولفت إلى "لعبة سياسية داخلية" يحاولها لحود حيال المقاومة وقال "إن تيار المستقبل كان من أكثر التيارات التي دافعت عن المقاومة، ولكن مشكلتنا في لبنان أنه مطلوب منا أن نجري فحص دم عما إذا كنا من المقاومة أم لا".