الامير بندر: شراء ولاء جيش صدام كان كفيلا بتجنب اراقة الدماء

منشور 25 نيسان / أبريل 2004 - 02:00

اعتبر سفير السعودية لدى الولايات المتحدة الامير بندر بن سلطان الاحد ان ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش كان يمكنها تجنب التمرد في العراق بشراء ولاء جيشه السابق مقابل 200 مليون دولار. 

ولكن الامير بندر رفض الافصاح عما إذا كان قد نصح بوش فعليا بأن يعرض على افراد جيش صدام حسين السابق راتب ثلاثة اشهر مقابل خدماتهم في تأمين العراق. 

وسئل الامير بندر في برنامج "واجه الصحافة" الذي تبثه محطة ان.بي.سي. التلفزيونية أكان الصحفي بوب وودوارد على صواب عندما قال ان الامير بندر نصح بوش بأن يدفع 200 مليون دولار و"يشتري بها فعليا الجيش العراقي". 

واجاب السفير "انا لا اتحدث عن مناقشاتي مع الرئيس... لكنني اعتقد ان هذا كان هو الطريق الصحيح الذي يتعين السير فيه." 

وقال وودوارد في وقت سابق في نفس البرنامج اثناء مناقشة كتابه الجديد عن ادارة بوش "خطة الهجوم" انه ابلغ في الاسبوع الماضي بان مسؤولين سعوديين من بينهم الامير بندر اشاروا على بوش وكبار مساعديه باستراتيجية المئتي مليون دولار. 

واشار وودوارد الى ان الحرب تكلف الولايات المتحدة خمسة مليارات دولار كل شهر. 

واضاف "وعلمت ان ذلك طرح على اعلى مستوى ويحتمل انه الشيء الذي كان من شانه ان يجنبنا المأساة الراهنة." 

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولي البيت الابيض للتعليق على تصريحات وودوارد والامير بندر. 

وتواجه القوات التي تقودها الولايات المتحدة تمردا في العراق جعل شهر ابريل نيسان اكثر الشهور دموية منذ الاطاحة بصدام حسين واثار نقاشا في واشنطن حول الحاجة الى قوات وتمويل اضافيين. 

ومن بين اسباب الغضب الذي تواجهه القوات الامريكية في العراق قرار الادارة المدنية في العام الماضي حل القوات المسلحة وفصل الاف من موظفي الحكومة في محاولة لتطهير العراق من ماضيه البعثي.—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك