الامير نايف يدعو واشنطن الى التعاون في محاربة الارهاب والقاعدة

تاريخ النشر: 17 يونيو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز في حديث لصحيفة فرنسية الخميس واشنطن الى تعاون اكبر مع السعودية في المعلومات الاستخباراتية لمكافحة الارهاب وتنظيم القاعدة.  

وقال الامير نايف "نحتاج الى مساعدة في مجال المعلومات وخصوصا من الدول الاقوى الموجودة حاليا في افغانستان والعراق"، بدون ان يسمي الولايات المتحدة.  

واضاف "ننتظر هذه المعلومات حاليا"، موضحا ان المملكة "لا تحتاج الى مساعدة داخل حدودها حيث تستخدم وزارة الداخلية كل الوسائل" لمكافحة الارهاب.  

وردا على سؤال حول ما ينتظره بالتحديد من واشنطن، اشار الوزير السعودي الى قضية الاسلامي الاردني ابو مصعب الزرقاوي القيادي في تنظيم القاعدة. وتساءل "يقولون ان الزرقاوي من كبار قادة القاعدة وهو موجود في بغداد ولدى الولايات المتحدة امكانية لتوقيفه فلماذا لا تفعل ذلك؟".  

من جهة اخرى، رأى الامير نايف ان "نسبة ضئيلة جدا" من المنظمات السعودية للاعمال الخيرية تقوم بتمويل ائمة متطرفين في الخارج.  

وحول مؤسسة الحرمين التي حلتها الرياض في بداية الشهر الجاري وتتهمها واشنطن بتمويل تنظيم القاعدة، رأى ان "اهدافها الخيرية لم تحترم على الارجح وهذا بسبب انتماء غير سعوديين الى هذه المنظمة غير الحكومية في الخارج".  

وردا على سؤال حول الظروف التي سمحت بفرار ثلاثة من اربعة مهاجمين احتجزوا رهائن في الخبر، قال الامير نايف ان السلطات السعودية "اختارت انقاذ حياة عديدين" على ان "نقوم باعتقالهم لاحقا".  

وتابع "لكن هذا لا يعني اننا لم نكن نريد اعتقال الارهابيين وانني متأكد ان اجهزتنا ستعثر عليهم".  

ومن جهة اخرى افاد شهود عيان ان قوات الامن السعودية قامت ليل الاربعاء الخميس بعلميات تمشيط في عدد من احياء الرياض "بحثا على ما يبدو عن دلائل تقودهم الى الرهينة الاميركي" الذي هدد متطرفون من تنظيم القاعدة باعدامه.  

وقال المصدر ان قوات الامن "داهمت عددا من المنازل في احياء السويدي ودارة البديعة والبدر (جنوب وجنوب غرب الرياض) والمروج والمصيف (شمال الرياض)".  

واوضح ان رجال الشرطة "دخلوا الى عدة منازل وفتشوها وصادروا منها اجهزة كمبيوتر واقراص مدمجة".  

وجاءت هذه العمليات غداة بث شريط على موقع اسلامي على الانترنت يظهر فيه مهندس الطيران الاميركي بول جونسون (49 عاما) وقد هدد خاطفوه باعدامه في حال لم تطلق السلطات السعودية سراح عناصر القاعدة الذين تعتقلهم خلال 72 ساعة.  

ولكن السلطات السعودية رفضت "التفاوض مع ارهابيين" كما ان السفارة الاميركية شددت على "استعمال جميع الوسائل المناسبة" ولكن "دون تقديم تنازلات" من اجل اطلاق سراح الرهينة الاميركي.