الانبا شنودة يزور شيخ الازهر مهنئا بعيد الفطر

تاريخ النشر: 02 نوفمبر 2005 - 09:10 GMT

استقبل الثلاثاء شيخ الازهر محمد سيد طنطاوي في مكتبه بطريرك الاقباط والكرازة المرقسية في مصر الانبا شنودة الثالث، يرافقه وكيل المجلس الملي العام ثروت باسيلي والمستشار وسكرتير المجلس الملي ادوار غالي، والذي هنأه والمسلمين بعيد الفطر .

وصرح شيخ الازهر بأن "الزيارة تأتي تأكيدا لاواصر الاخوة بين أبناء الوطن الواحد من مسلمين ومسيحيين الذين يحرصون على إرضاء الله عز وجل وسلامة الوطن" ، مشيرا الى "اننا فى مصر نعيش كنسيج واحد في أسرة واحدة وداخل جسد واحد". وأعرب عن شكره العميق للانبا شنودة والوفد المرافق له على "مشاعر الود والاخاء والمحبة التي تعكسها هذه الزيارات المتبادلة بين المسلمين والمسيحيين في المناسبات الدينية والقومية ، والتي تؤكد دعم المشاعر والعلاقات الطيبة تحت القيادة الحكيمة للرئيس حسني مبارك ، والتي تسعى الى خدمة مصر وتبحث لها عن الرخاء والامن والامان". وقال :"اننا جميعا في مصر تجمعنا روابط الاخوة والمحبة الصادقة والالتقاء على الخير والعمل جنباً الى جنب من اجل حماية مصرنا الحبيبة وارضنا الغالية"، مشددا على ان المسلمين والمسيحيين في مصر افراحهم واحدة وآمالهم واحدة وهدفهم واحد من اجل الحفاظ على وطنهم الحبيب مصر ". وأشاد بمقولة الانبا شنودة بأن "مصر ليست وطنا نعيش فيه ولكنه وطن يعيش فينا".

من جهة اخرى، استقبل وزير الاوقاف محمود حمدى زقزوق الانبا شنودة الذي وجّه "تهنئته لوزير الاوقاف ولجميع المسلمين في مصر وشتى ربوع العالم بعيد الفطر المبارك، مشيرا الى أن هذه الزيارات تأتي تعبيراً عن المحبة الصادقة من القلب ، كما أنها تعكس مدى الترابط والتواد بين أبناء الشعب الواحد" ، لافتاً الى ان "الصداقة المتينة التي تربط بينه وبين قيادات الدعوة الاسلامية في مصر تعد كذلك تجسيدا لمتانة هذه العلاقة". وقال وزير الاوقاف ان "مصر ستظل تباهي العالم بتجربتها الفريدة في التعايش الايجابي بين المسلمين والمسيحيين عبر التاريخ" ، وان "أي محاولات لتفتيت هذه الوحدة مصيرها الفشل أمام متانة هذه العلاقات وتماسك أبناء مصر بمسلميها ومسيحييها".