الانتحار في الجيش الاميركي يبلغ ارقاما قياسية

تاريخ النشر: 05 سبتمبر 2008 - 08:50 GMT

اعلن مسؤولون في الجيش الاميركي الخميس ان نسبة الانتحار في جيش البر الاميركي قد تتجاوز في 2008 المستوى القياسي الذي سجل العام الماضي، وتقترب من نسبة الانتحار لدى المدنيين للمرة الاولى منذ حرب فيتنام.

واضاف هؤلاء المسؤولون ان 93 جنديا قد انتحروا في 2008، وهو رقم يقترب من الرقم القياسي الذي سجل في 2007 وبلغ 115.

وقال الكولونيل ادي ستيفنس المدير المساعد المسؤول عن الموارد البشرية "مع الاشهر الاربعة المتبقية، قد نتجاوز الـ 115" انتحارا.

ووفق الوتيرة الراهنة، ستتخطى نسبة الانتحار في جيش البر النسبة لدى المدنيين التي بلغت 19.5 للمائة الف، كما تفيد المعلومات المتوافرة.

واوضح المسوؤلون في وزارة الدفاع الاميركية ان هذا الوضع لم يحصل منذ اواخر الستينات ومطلع السبعينات خلال حرب فيتنام.

وقالت الجنرال روندا كورنوم مساعدة رئيس الاطباء في الجيش ان "جيش البر الاميركي الذي كان القوة الرئيسية في الحرب العالمية على الارهاب، يخضع بالتأكيد لكثير من الارهاق".

ويستمر الارتفاع منذ 2003 حيث بلغت نسبة الانتحار 12.4 للمائة الف، على رغم الجهود المستمرة التي يبذلها الجيش لمعالجة هذه المشاكل في صفوفه.