قال راشد الغنوشي، زعيم حركة النهضة، أبرز المرشحين في الانتخابات التشريعية التونسية، إنه آن الأوان لتحقيق التنمية والثروة بعد ان تحققت ارادة التونسيين في برلمان تونسي وازاحة الاستبداد عقب ثورة 2011.
جاء ذلك عقب إدلائه بصوته بمركز الاقتراع في حي بن عروس، جنوبي العاصمة، بعد أن أخذ مكانه ككل الناخبين في الطابور.
وقال الغنوشي: “اشعر بالاعتزاز بالانتماء لتونس وامتنان كبير للأجيال التي سبقتنا التي ضحت منذ اكثر 70 سنة من اجل برلمان تونسي ومن أجل الحرية”.
وأضاف “استقلت تونس عن الإرادة الأجنبية لكنها ظلت ترصف في نير الاستبداد واليوم حررت ارادتها من الاستبداد وحققت حلم برلمان تونس″، متابعا: “نعتز بالانتماء لوطن أطلق شعلة الحرية في الوطن العربي وحافظ عليها خلافا لما يحصل في بلاد عربية أخرى” لم يحددها.
وشدد على أن “هذه أمانة ومسؤولية، علينا الحفاظ على شعلة الحرية وان نمضي بها إلى الأمام فقد آن الاوان لتتحول الثورة إلى تنمية وتقدم”، مؤكدا على أن “تونس مؤهلة لأن تصنع نموذجا في العالم العربي والإسلامي والعالم فلنمضي إلى الأمام”.
وكرر الغنوشي مبدأ “الحرية للجميع بعيدا عن الإقصاء” قائلا: “لنؤكد على الوحدة الوطنية باعتبارها الأرضية الوحيدة القادرة أن ننطلق منها لنحقق أهداف ثورتنا في التنمية”.
المرزوقي
وبعلامة النصر، رد الرئيس التونسي المنصف المرزوقي على عشرات من الناخبين التونسيين الذين رددوا شعار “ارحل” لدى وصوله صباح الأحد إلى مركز الاقتراع بمنتجع القنطاوي السياحي بسوسة (شرق) في تمام السابعة و40 دقيقة بتوقيت تونس (6 و40 تغ) لللادلاء بصوته.
وعقب الإدلاء بصوته، رفض المرزوقي امتطاء سيارته مترجلا إلى منزله القريب من مركز الاقتراع بالمنطقة رافعا شارة النصر مجددا.
ويقع منتجع القنطاوي السياحي شمال سوسة (شرق) حيث يوجد منزل خاص للرئيس السابق زين العابدين بن علي
ويصوت في ذات المركز وزير الخارجية في عهد بن بن علي، كمال مرجان، رئيس حزب المبادرة، الذي كان في الصف لما رفع المحتجون شعار “ارحل” في وجه الرئيس.
ويذكر ان منطقة سوسة تعد معقلا لأنصار الرئيس بن علي الذي أطاحت به ثورة يناير/ كانون الثاني 2011.
الباجي قائد السبسي
من جانبه قال رئيس حزب حركة نداء تونس، الباجي قائد السبسي، إن حظوظ كل المترشحين متساوية في الانتخابات التشريعية.
وفي تصريحات للإعلاميين بعد الإدلاء بصوته في مركز الاقتراع بـ”مدرسة سيدي فرج” بمحافظة أريانة ( شمالي العاصمة) في رد على سؤال حول مدى حظوظ حزبه، ”حظوظ كل المترشحين متساوية ونأمل أن تنقلنا الانتخابات لفترة آمنة”.
وأضاف ” نأمل أن يقبل التونسييون على مراكز الاقتراع بكثافة لتكريس هذا المسار الذي كافح من أجله أجيال وماتوا من أجله شهداء” و”نأمل في أن يقبل التونسييون على مراكز الإقتراع ليقدموا دليلا أمام العالم ان تونس على المسار الصحيح بالرغم من الهينات”.
ويعد نداء تونس من أهم الاحزاب المتنافسة في الانتخابات التشريعية التونسية