حصل رجل الدين الايراني هاشمي رفسنجاني ومحافظ طهران المتشدد محمود احمدي نجاد على اعلى الاصوات وسيذهب الاثنان الى جولة اعادة فيما اتهم اصلاحيون المتشددون بتزوير الانتخابات.
قال مصدر بوزارة الداخلية، السبت، إن رجل الدين أكبر هاشمي رفسنجاني ومحافظ طهران المتشدد محمود احمدي نجاد حصلا على أكبر عدد من الأصوات في النتائج النهائية لانتخابات الرئاسة الايرانية وسيخوضان جولة إعادة.
واضاف ان رفسنجاني حصل على 20.8 في المئة من الاصوات التي ادلي بها وعددها 28.85 مليون صوت تمثل 62 في المئة من العدد الاجمالي للناخبين المؤهلين بينما حصل احمدي نجاد على 19.3 في المئة.
وافادت ارقام الوزارة ان نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 62%، بينما كانت مصادر قريبة من الوزارة تحدثت في وقت سابق عن 68%.
وبالتالي، تكون المشاركة ادنى من تلك التي سجلت خلال الانتخابات الرئاسية الاخيرة في 2001 التي اوصلت الرئيس الايراني محمد خاتمي الى ولاية ثانية، وبلغت 59،66%. الا انها اعلى بكثير مما كانت تشير اليه التحليلات واستطلاعات الراي مستندة الى احباط بين الايرانيين نتيجة عدم تحقق آمالهم بالتغيير المنتظر خلال سنوات حكم خاتمي.
وكان رئيس مجلس الشورى الايراني السابق مهدي كروبي المرشح الى الانتخابات الرئاسية صرح للصحافيين اليوم ان المحافظين المتشددين الداعمين لمحمود احمدي نجاد "زوروا" العملية الانتخابية.
وقال رجل الدين المعتدل للصحافيين "حصلت تدخلات غريبة. وحصل نقل اموال".
واضاف "يمكنهم ان يلاحقوني امام القضاء، الا انني ساعطي اسماء كل الاشخاص الموجودين في السلطة لادافع عن نفسي".
واعلن انه سيطلب من المرشد الاعلى آيه الله علي خامنئي ان يأمر بفتح تحقيق حول مجلس صيانة الدستور، الهيئة المحافظة المشرفة على الانتخابات، ووزارة الداخلية المكلفة تنظيم الانتخابات، وحراس الثورة (الباسدران) والميليشيات الاسلامية (الباسيج).
واضاف "كان في امكان مجلس صيانة الدستور ان يعين السيد احمدي نجاد من دون انتخاب. (...) بالنسبة الي هذه الانتخابات مزورة".