الاهالي يرجمون شرطيا حتى الموت في دارفور

تاريخ النشر: 20 ديسمبر 2005 - 08:22 GMT

رجم سكان من دارفور شرطيا حتى الموت في بلدة الجنينة الغربية الرئيسية الثلاثاء اثناء احتجاج بشأن هجوم للميليشيا على قرية يقولون انه قتل فيه 20 شخصا بينهم اطفال ومسنون.

وتظاهر اقارب الذين قتلوا واصيبوا وسكان من بلدة أبو سروج خارج المستشفى في عاصمة ولاية غرب دارفور.

وقامت السلطات بإرسال طائرة هليكوبتر حلقت على ارتفاع منخفض فوق الحشد لتفريقهم لكن الحشد الغاضب واصل السير نحو السوق. وفي مشهد فوضوي ومع سماع اصوات طلقات الرصاص في الخلفية هاجم الحشد شرطيا.

وقال التيجاني تاج الدين رئيس اعمال الاغاثة في الجنينة "رجموا شرطيا حتى الموت لانهم كانوا غاضبين لأن اقاربهم قتلوا."

ونزلت حافلات ممتلئة بافراد الشرطة الذين يحملون اسلحة اليه وبنادق الى الشوارع لحراسة البلدة التي سادها التوتر.

وقال شهود عيان ان هجوم يوم الاثنين على أبو سروج وقع عندما توجه أكثر من 150 من افراد الميليشيا العربية الذين يعرفون محليا باسم الجنجويد الى البلدة في الساعة السادسة صباحا على ظهور الخيول والجمال وفتحوا النار عشوائيا واحرقوا منازل.

وأشارت التقارير الاولى الى ان 12 شخصا قتلوا لكن اقارب الضحايا قالوا ان 20 مدنيا وخمسة من الشرطة قتلوا وان 16 اصيبوا بجروح.

وقال اقارب ان علي عبد الرحمن يعقوب الذي يزيد عمره على 80 عاما وهو ضرير احرق حيا في منزله. واضافوا ان ثلاثة اطفال تتراوح اعمارهم بين خمس سنوات وعشر سنوات قتلوا ايضا.