اكد رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع ان الاوضاع السياسية والحزبية بما فيها التحضيرات للانتخابات المبكرة في اسرائيل تشكل عائقا حقيقيا امام احداث تقدم حقيقي قبل نهاية العام الحالي.
وحمل قريع في تصريحات صحافية اسرائيل المسؤولية عن عدم التوصل الى اتفاق سياسي حول القضايا التفاوضية الجوهرية مؤكدا ان القيادة الفلسطينية لم ولن تتنازل عن أي من الثوابت مهما كانت النتائج.
وشدد على ان الطريق لتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة واضح ويتمثل في انهاء الاحتلال بكافة اشكاله ووقف البناء والتوسع الاستيطاني ووقف بناء واكمال جدار الفصل الذي يقطع أوصال الوطن ووضع حد فوري لعملية تهويد القدس وفرض الوقائع على الارض استباقا لمفاوضات الوضع النهائي.
واكد ان القيادة الفلسطينية ما زالت متمسكة برؤية الرئيس الامريكي جورج بوش القائمة على حل الدولتين مشيرا في هذا السياق الى التزام القيادة بالمبادرة العربية للسلام وبالقرارات والمرجعيات الدولية ذات الصلة.
واطلع قريع المبعوث الامريكي السابق لعملية السلام في الشرق الاوسط دينيس روس على اخر تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطينية في ضوء استمرار التصعيد العسكري في الضفة الغربية وما يشمله من عمليات توغل واعتقالات عشوائية بالتزامن مع تواصل البناء الاستيطاني وتهويد القدس.
واعتبر "ان هذه الممارسات تأكيد واضح على رفض الجانب الاسرائيلي للتوصل الى اتفاق سياسي ينهي حالة الصراع القائم" نافيا في ذات السياق صحة أي من التسريبات او العروض الاسرائيلية الاعلامية مؤكدا عدم وجود تقدم يذكر في المفاوضات بين الجانبين