غزة: اخر التطورات الميدانية والسياسية حتى ظهر ثالث ايام عيد الفطر (صور)

تاريخ النشر: 30 يوليو 2014 - 05:25 GMT
البوابة
البوابة

 

الجيش الاسرائيلي يقر باستهداف مساجد
 قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن طائرات سلاح الجو الإسرائيلي هاجمت خمسة مساجد في قطاع غزة خلال ساعات ليل الثلاثاء – الأربعاء، تستخدم لتخزين السلاح وكمداخل لأنفاق ونقاط مراقبة، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.

 

وأضاف بيان الجيش الإسرائيلي الأربعاء إلى أنه هاجم منذ منتصف الليلة الماضية 75 هدفا في قطاع غزة.

 

وأشار البيان إلى أنه ” منذ بداية العملية هاجم الجيش الإسرائيلي 4100 هدف بما فيها 1566 هدفا لها علاقة بإطلاق الصواريخ، و167 منشأة لتصنيع وتخزين السلاح و746 مركزا قياديا”، دون أن يوضح ماهية الأهداف الأخرى.

 

وأوضح البيان أن “قوات المدفعية والهندسة فجرت 3 أنفاق في داخل قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية”.

 

من جهة أخرى، أوضح البيان أنه “منذ بداية العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة تم إطلاق 2670 صاروخا وقذيفة هاون على إسرائيل، ومنذ منتصف الليل تم إطلاق صاروخين على إسرائيل”.

تشيلي والبيرو تستدعيان سفرائهما من اسرائيل

استدعت دولة تشيلي،الثلاثاء، سفيرها من اسرائيل للتشاور، في خطوة احتجاجية على الحرب الاسرائيلية على غزة. وكانت البيرو قد استدعت هي الاخرى سفيرها من اسرائيل لنفس السبب. وقد اعربت اسرائيل في رسالة للخارجية البيروفية عن اسفها لهذا الاجراء. وكالات

الاونروا تعلن العثور على مخزن اسلحة في احدى مدارسها

قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) يوم الثلاثاء إنها عثرت على مخبأ للصواريخ في إحدى المدارس التي تديرها في قطاع غزة وأدانت من وضعوها هناك.

واستنكر المتحدث باسم الأونروا كريس جونيس المسؤولين عن تعريض المدنيين للخطر بتخزينهم الصواريخ في المدرسة لكنه لم يشر على وجه التحديد بأصابع الاتهام إلى طرف بعينه.

وقال جونيس في بيان، وفقا لوكالة رويترز: "نحن ندين المجموعة أو المجموعات التي عرضت المدنيين للخطر بوضع هذه الذخائر في مدرستنا. وهذا انتهاك صارخ آخر لحياد منشآتنا. وندعو جميع الأطراف المتحاربة أن تحترم حرمة مباني الأمم المتحدة."

وكانت اسرائيل استهدفت بعض مواقع أونروا خلال القتال في حملتها التي مضي عليها 23 يوما على النشطاء الإسلاميين في قطاع غزة.

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الأسبوع الماضي عن قلقه للعثور على 20 صاروخا في مدرسة خالية للأونروا ومدرسة أخرى في الأسبوع السابق.

وقال جونيس ان الأونروا استدعت خبير ذخائر من خبراء الأمم المتحدة للتخلص من الصواريخ وتأمين مباني المدرسة واضاف إنه لم يستطع الوصول الى الموقع بسبب القتال في المنطقة.

16 شهيدا في قصف على مدرسة وكالة

 واستشهد 16 فلسطينيا على الاقل واصيب عشرات آخرون بجروح في قصف مدفعي استهدف فجر الاربعاء مدرسة تابعة للاونروا في مخيم جباليا شمال قطاع غزة، كما اعلنت مصادر طبية واخرى في الاونروا.
 
وكان المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع اشرف القدرة اعلن في وقت سابق “استشهاد نحو عشرين فلسطينيا واصابة العشرات بجروح في قصف مدفعي لمدرسة تابعة للاونروا وسط مخيم جباليا شمال قطاع غزة”.
 
من جهته قال مسؤول في الاونروا لوكالة فرانس برس طالبا عدم ذكر اسمه انه “تم استهداف منطقة دورات المياه وفصلين صفيين في مدرسة بنات جباليا الابتدائية (أ) و (ب) المعروفة بمدرسة ابو حسين”.
 
واضاف ان “عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفى كمال عدوان في بيت لهيا شمال القطاع بحسب المعلومات الاولية هو 16 شهيدا”.
 
بدوره أكد مصدر في مستشفى كمال عدوان هذه الحصيلة.
 
وأفاد شهود فرانس برس ان المدفعية الاسرائيلية كثفت من قصفها على مخيم جباليا وعلى شمال القطاع عند صلاة الفجر قرابة الساعة الرابعة صباحا بمعدل قذيفة كل دقيقة.
 
وبذلك ترتفع إلى 1258 شهيدا واكثر من سبعة الاف جريح حصيلة الفلسطينيين الذين سقطوا حتى اليوم في العملية العسكرية الاسرائيلية على قطاع غزة منذ بدئها.

 ملخص اهم تطورات الوضع الميداني والسياسي

استشهد 43 فلسطينيا في القصف الإسرائيلي لقطاع غزة في وقت مبكر الأربعاء وقالت إسرائيل إنها استهدفت النشطاء الإسلاميين في عشرات المواقع في انحاء القطاع. ومن ناحية أخرى أعد وسطاء مصريون اقتراحا معدلا لوقف القتال.
 
وقالت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي إنه تحقق تقدم بشأن التوصل إلى اتفاق في القاهرة حيث من المتوقع أن يصل وفد فلسطيني لإجراء مناقشات.
 
وقال أشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة إن قصف الدبابات والغارات الجوية الإسرائيلية على منازل ومدرسة في شرق جباليا بشمال قطاع غزة تسببت في استشهد ما لا يقل عن 43 شخصا وإصابة كثيرين غيرهم بجراح منهم 20 في مدرسة للأمم المتحدة. وكان بين الشهداء مسعف ورضيع.
 
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إنها تستوثق من التفاصيل.
 
وقال مسؤولون في غزة إن ثمانية أشخاص منهم خمسة من أفراد أسرة واحدة استشهدوا في جباليا في هجمات أخرى.
 
وقال مسؤولو مستشفيات في غزة إنه بذلك يرتفع العدد الإجمالي للشهداء الفلسطينيين جراء الحرب إلى 1245 معظمهم مدنيون. وعلى الجانب الإسرائيلي قتل 53 جنديا وثلاثة مدنيين منذ بداية الهجوم في الثامن من يوليو تموز.
 
وقالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إنها وصلت إلى “نقطة الانهيار” مع توجه أكثر من مئتي ألف نازح فلسطيني للاحتماء بمدارسها ومبانيها بعد نداءات من إسرائيل للمدنيين بمغادرة الأحياء بالكامل قبل العمليات العسكرية.
 
وقالت الأونروا إنها عثرت على مخبأ للصواريخ في إحدى المدارس التي تديرها في قطاع غزة. وأدان المتحدث باسم الأونروا كريس جونيس المسؤولين عن تعريض المدنيين للخطر بتخزينهم الصواريخ في المدرسة لكنه لم يشر على وجه التحديد بأصابع الاتهام إلى طرف بعينه.
 
وقال جونيس في بيان “نحن ندين المجموعة أو المجموعات التي عرضت المدنيين للخطر بوضع هذه الذخائر في مدرستنا. وهذا انتهاك صارخ آخر لحياد منشآتنا. وندعو جميع الأطراف المتحاربة أن تحترم حرمة مباني الأمم المتحدة”.
 
وكثفت إسرائيل هجومها بعد مقتل عشرة من جنودها في هجمات عبر الحدود يوم الاثنين بينما توعد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحملة طويلة على القطاع.
 
ويجتمع مجلس الوزراء الأمني مرة أخرى الأربعاء لتقييم احدث المستجدات في الصراع ودراسة خطواته التالية.
 
وقال الجيش إنه يحتاج إلى حوالي أسبوع لإكمال مهمته الرئيسية وتدمير الأنفاق الحدودية التي يستخدمها مقاتلو حماس للتسلل منها لشن هجمات داخل إسرائيل.
 
وتصاعدت الضغوط الخارجية على نتنياهو لكبح جماح قواته بينما لا يريد سوى عدد قليل من الإسرائيليين انهاء العملية الآن.
 
واستدعت تشيلي وبيرو سفيريهما لدى إسرائيل.
 
وتعيش في تشيلي العضو غير الدائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أكبر الطوائف الفلسطينية في العالم خارج الشرق الأوسط وكذلك طائفة يهودية كبيرة.
 
وقالت وزارة خارجية تشيلي في بيان “تلاحظ تشيلي بقلق واستياء بالغين أن العمليات العسكرية التي يبدو في هذه المرحلة انها أصبحت عقابا جماعيا للفلسطينيين المدنيين في غزة لا تراعي الأعراف الأساسية للقانون الإنساني الدولي”.
 
وفي محاولة لرفع معنويات الفلسطينيين والحط من معنويات إسرائيل أذاع تلفزيون حماس لقطات مصورة ظهر فيها مقاتلون يستخدمون نفقا للوصول إلى برج مراقبة تابع للجيش. ويظهر المقاتلون وهم يفاجئون حارسا إسرائيليا ثم يفتحون النار ويقتحمون مجمع برج المراقبة ليحاصروا جنديا سقط على الأرض.
 
وقال محمد ضيف زعيم الجناح المسلح لحماس في تسجيل صوتي أذيع مع الفيديو إن الفلسطينيين سيواصلون المواجهة مع إسرائيل حتى يتم إنهاء الحصار المفروض على غزة.
 
وقال ضيف إن الكيان المحتل لن ينعم بالأمن ما لم يعش الشعب الفلسطيني يحرية وكرامة. وأضاف أنه لن يكون هناك اي وقف لإطلاق النار قبل توقف “العدوان” الإسرائيلي وإنهاء الحصار وإن حماس لن تقبل حلولا مؤقتة.
 
وترفض إسرائيل فتح حدود قطاع غزة بموجب أي اتفاق للتهدئة ما لم يضمن نزع أسلحة حماس.
 
وقالت مصر يوم الثلاثاء إنها تدخل تعديلات على اقتراح هدنة غير مشروطة كانت قد وافقت عليه إسرائيل ورفضته حماس وإن الاقتراح الجديد سيقدم للوفد الفلسطيني المتوقع أن يصل إلى القاهرة. وقال مسؤول إسرائيلي إن إسرائيل قد ترسل هي أيضا مبعوثا إلى القاهرة.
 
وقال المسؤول المصري لرويترز “نسمع أن إسرائيل وافقت على وقف إطلاق النار لكن حماس لم توافق”. ولم تؤكد حكومة نتنياهو هذه الرواية أو تنفها.
 
وأعلنت حكومة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية المدعومة من الولايات المتحدة والتي تقول انها تتحدث باسم حماس والجهاد الإسلامي تأييدها لوقف لاطلاق النار يتراوح ما بين 24 و72 ساعة.
 
لكن سامي ابو زهري المتحدث باسم حماس نفى ذلك البيان لكنه أكد وجود اتصالات مكثقة مستمرة بشأن الهدنة.
 
وأظهر استطلاع للرأي أجرته جامعة تل أبيب ونشر يوم الثلاثاء أن 95 بالمئة من الغالبية اليهودية في إسرائيل تشعر بأن الهجوم له ما يبرره. ولا يرى سوى أربعة في المئة أنه تم استخدام القوة بشكل مفرط
 
ودعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الى هدنة فورية تتيح وصول قوافل المساعدات الى 1.8 مليون فلسطيني يعقبها مفاوضات بشأن وقف مستمر للأعمال القتالية.
 
وفشلت الجهود التي قام بها وزير الخارجية الامريكي جون كيري الأسبوع الماضي في تحقيق انفراجة وأدى تفجر أعمال العنف الى تقويض الآمال الدولية في ان تتحول هدنة قصيرة خلال عطلة عيد الفطر الى وقف مستمر لإطلاق النار.
 
وتصاعدت أعمدة الدخان الأسود من خزانات الوقود في المنشأة التي تمد القطاع بثلثي احتياجاته من الطاقة. وقالت هيئة الطاقة المحلية ان التقييم المبدئي للاضرار يشير الى ان المحطة قد تبقى خارج الخدمة لمدة عام.
 
وقطعت الكهرباء عن مدينة غزة وأجزاء عديدة من القطاع الذي تسيطر عليه حماس بعد ما قال مسؤولون انه قصف اسرائيلي للحاويات التي بها ثلاثة ملايين لتر مكعب من وقود الديزل.
 
وقال محمد الشريف مدير المحطة ان المحطة “انتهت”. ولم يكن لدى المتحدثة العسكرية الاسرائيلية اي تعقيب وقالت انها تستوثق من التقرير.
 
وقالت بلدية مدينة غزة ان الأضرار التي لحقت بالمحطة قد توقف العديد من مضخات المياه بالمنطقة وحثت السكان على ترشيد استهلاك المياه. وبدأت غزة التي كانت تحصل على الكهرباء بضع ساعات فقط يوميا تواجه الآن خطر البقاء عدة شهور بدون كهرباء.
 
وقال الجبش إن الفلسطينيين أطلقوا 54 صاروخا نحو جنوب ووسط إسرائيل بما فيها منطقة تل ابيب وأضاف أنه تم إسقاط خمسة صواريخ بنظام القبة الحديدية المضاد للصواريخ. ولم ترد انباء عن وقوع اصابات أو أضرار.
 
وقال الجيش الاسرائيلي ان جنوده قتلوا خمسة مسلحين فتحوا النار بعد ان خرجوا من أحد الانفاق داخل قطاع غزة وان 110 أهداف مهمة ضربت في القطاع يوم الثلاثاء.