البابا يدعو لوقف الحرب والحلقي يشكل لجنة لتنفيذ اصلاحات الاسد

تاريخ النشر: 07 يناير 2013 - 04:48 GMT
البابا يدعو لوقف الحرب
البابا يدعو لوقف الحرب

جدد البابا بنديكتوس السادس عشر الاثنين نداءه الى "حوار بناء" في سوريا محذرا امام اعضاء السلك الدبلوماسي من انه "لن يكون هناك منتصرون وانما فقط خاسرون" اذا استمر النزاع في هذا البلد.

وفي خطابه التقليدي الذي يلقيه بالفرنسية كل سنة امام اعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الكرسي الرسولي ويمثلون 179 دولة تطرق البابا الى "المعاناة الرهيبة" للسوريين.

وجدد البابا دعوته الى "القاء السلاح والى حوار بناء في اسرع وقت ممكن يهدف الى انهاء نزاع لن يكون هناك فيه منتصرون وانما فقط خاسرون اذا استمر، ولن يخلف وراءه سوى الكثير من الدمار".

ودعا البابا سفراء الدول الـ179 المعمتدين لدى الفاتيكان الى نقل هذه الرسالة الى حكوماتهم لكي "تتوافر المساعدة الاساسية بشكل عاجل من اجل مواجهة هذا الوضع الانساني الخطير".

وسبق ان دعا البابا عدة مرات الى وقف النار في سوريا وكان وجه خلال اعطاء بركته "الى المدينة والعالم" من شرفة كاتدرائية القديس بطرس بمناسبة عيد الميلاد رسالة لانهاء العنف في هذا البلد.

في الاثناء دعا رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي اعضاء الحكومة الى اجتماع يضعون فيه اليات اقتراح حل الازمة السورية الذي اعلنه الرئيس بشار الاسد في خطابه امس، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية (سانا) اليوم الاثنين.
وذكرت الوكالة في خبر مقتضب ان الحلقي دعا "اعضاء الحكومة لاجتماع نوعي لوضع الاليات اللازمة للبرنامج الوطني الذي اعلنه السيد الرئيس بشار الاسد في كلمته امس لحل الازمة في سورية"، من دون ان تحدد تاريخ هذا الاجتماع.
وكان الاسد قدم الاحد في خطاب مباشر هو الاول له منذ سبعة اشهر، "حلا سياسيا" يقوم على ثلاث مراحل وبنود عدة، ويشكل بالنسبة اليه نقطة استناد لاي مبادرة اخرى للخروج من الازمة.
وقال الاسد ان "الحكومة القائمة" ستدعو الى مؤتمر وطني بعد وقف العمليات العسكرية، موضحا ان هذه الحكومة ستكلف "بادارة هذا الموضوع وستقوم بوضع التفاصيل والتوسع في هذه العناوين وتقدم هذه الرؤية على شكل مبادرة خلال الأيام القليلة القادمة وتتابع بعدها كل هذه المراحل".
واليوم نقلت صحيفة "الوطن" السورية المقربة من النظام عن مصادر مطلعة قولها ان اقتراح الاسد "وطني بامتياز"، موضحة ان "الحالة الانتقالية بالمعنى الافتراضي هي حالة وسطية ما بين قبل الانتقال وبعد الانتقال بالمعنى المنهجي وبالمعنى الزمني هي المرحلة الوسطية".
واضافت المصادر التي اشارت الوطن الى انها "على اطلاع بالموقف الرسمي"، ان مفهوم الغرب عن "المرحلة الانتقالية" في سورية هو الانتقال "من مرحلة الرئيس الاسد الى مرحلة ليس فيها الرئيس الاسد"، مشيرا الى ان هذا التفسير "مرفوض شكلا ومضمونا".