البحرية الأمريكية تحقق في تقرير عن حالات إصابة بالسرطان في غوانتانامو

تاريخ النشر: 28 يوليو 2015 - 07:06 GMT
معتقل غوانتانامو
معتقل غوانتانامو

تحقق الولايات المتحدة في شكوى تطالب بإجلاء المحامين المدنيين والعسكريين من أجزاء من القاعدة العسكرية البحرية الأمريكية في خليج غوانتانامو في كوبا في أعقاب تقارير عن حالات إصابة بالسرطان بين موظفين يعملون في محاكمات المحتجزين هناك.

 

وحسبما جاء في الشكوى التي قدمت لمكتب المفتش العام لوزارة الدفاع الأمريكية فإنه جرى تشخيص إصابة سبعة أفراد على الأقل من المدنيين والعسكريين العاملين في محاكمات المحتجزين في القاعدة البحرية بالسرطان.

 

وتطالب الشكوى المسؤولين العسكريين الأمريكيين بنقل العاملين من مباني المحكمة في القاعدة وإجراء اختبارات لهم وللقاعدة ذاتها لتحديد ما إذا كانت هناك مواد مسرطنة.

 

وتزعم الشكوى أنه جرى تشخيص إصابة عدد كبير على نحو غير عادي من أناس أصحاء وصغار في السن عملوا في القاعدة بالسرطان. وعمل خلال العقد المنصرم ما يقرب من 200 محقق ومحامي دفاع وموظفين قضائيين آخرين في القاعدة.

 

وتقول الشكوى إن المرضي ربما تعرضوا لمواد مسرطنة أثناء عيشهم وعملهم في الموقع الذي كان يستخدم في السابق كمستودع لوقود الطائرات مجاور لمدرج مهجور لهبوط وإقلاع الطائرات. وأضافت الشكوى أن المرضى ربما تعرضوا كذلك لمواد سامة في مبنى أقدم استخدم في البداية كمقر للمحاكمات.