البحريتان المصرية والسعودية تبدآن المرحلة الرئيسية من مناورات "مرجان 15"

تاريخ النشر: 14 فبراير 2015 - 08:56 GMT
ارشيف/ احدى قطع البحرية المصرية
ارشيف/ احدى قطع البحرية المصرية

بدأت قوات بحرية مصرية وسعودية السبت، تنفيذ المرحلة الرئيسية للمناورة البحرية مرجان 15 التى تشارك فيها ‏العديد من القطع البحرية وعناصر القوات الخاصة وطائرات اكتشاف ومكافحة الغواصات.

وقالت صحيفة "اليوم السابع"‏ ان المناورات تشمل العديد من الأنشطة التدريبية المشتركة لتأمين المياه الإقليمية والاقتصادية بنطاق البحر الأحمر وحركة النقل البحرى والأهداف الاقتصادية فى البحر وعلى الساحل.

كما تشمل التدريبات التصدى لمخاطر العائمات السريعة التى تعترض السفن التجارية والوحدات البحرية أثناء الإبحار فى الممرات الملاحية وكيفية مجابهتها واعتراض إحدى السفن المشتبه بها، وتنفيذ حق الزيارة والتفتيش، والتدريب على مهام البحث عن الغواصات ورصد وتتبع الأهداف الجوية المعادية وتدميرها.

وتأتى المناورة البحرية مرجان 15 ضمن سلسلة من التدريبات البحرية والجوية والبرية المشتركة بين مصر والسعودية لتنمية قدرة القوات المشاركة من الجانبين على تخطيط وإدارة عمليات مشتركة للحفاظ على أمن وسلامة الملاحة بالبحر الحمر ضد أى تهديدات باعتباره ممرًا دوليًا مهمًا للاقتصاد العالمى.

وقالت وكالة "أسوشيتد برس" الاسبوع الماضي إن دبلوماسيين غربيين وموظفين فروا من اليمن الأربعاء، بعدما اتسعت رقعة الاضطرابات المتزايدة في البلاد الفقيرة، مع تحرك قوات خاصة مصرية وسعودية وإنشاء وحدة عسكرية مشتركة للتدخل السريع إذا ساءت الأوضاع.

وأضافت أن "المملكة العربية السعودية تسلح القبائل الموالية لها في اليمن، في حين أن مصر تستعد لتجهيز وحدة عسكرية للتدخل العسكري في اليمن إذا اقتضت الضرورة".

وأشارت إلى أن "القاهرة والرياض تنسقان للقيام بعمل عسكري مشترك إذا تعرضت حركة الملاحة في مضيق باب المندب لتهديدات المتمردين الحوثيين، بالتزامن مع مغادرة الدبلوماسيين الغربيين صنعاء، بسبب المخاوف المتزايدة من الفوضى، بعد سيطرة الحوثيين على مقاليد الحكم في اليمن".

ونقلت الوكالة عن 3مسؤولين أمنيين مصريين قولهم، إن "مصر قد جهزت قوة تدخل سريع يمكنها التدخل إذا هدد المتمردون الحوثيون خطوط الملاحة والسفن في مضيق باب المندب الاستراتيجي في البحر الأحمر".

وأوضح المسؤولون أن تلك القوة ضمن الجيش الثالث الميداني الذي يقوم بعمليات أمنية واستخباراتية في البحر الأحمر انطلاقا من مقره في السويس.

وقال المسؤولون المصريون المتواجدون في مصر واليمن، والذين رفضوا ذكر أسمائهم، لأنهم غير مصرح لهم بالحديث لوسائل الإعلام، إن "مصر والسعودية تنسقان للقيام برد عسكري مشترك استجابة لأي تطورات في اليمن بما في ذلك تعطيل السفن".