البحرينيون ينتخبون نوابهم بعد حملة متوترة

تاريخ النشر: 25 نوفمبر 2006 - 07:24 GMT

بدأ البحرينيون في الادلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة في البحرين يوم السبت وسط توتر بين الحكومة والمعارضة التي قاطعت الانتخابات في عام 2002.

وحذرت جماعة المعارضة الشيعية الرئيسية يوم الجمعة الحكومة التي يقودها السنة من أن أي محاولة للتلاعب في الانتخابات ستلقى معارضة شديدة.

وقال الشيخ علي سلمان زعيم جمعية الوفاق الوطني الإسلامية وهي أكبر جماعة معارضة تمثل الأغلبية الشيعية في البحرين يوم الجمعة إن الجمعية ستعرف أن الانتخابات زورت إن لم تفز بثلاثة عشر مقعدا من مقاعد البرلمان وعددها 40.

وهذه هي أول انتخابات تشارك فيها جمعية الوفاق في البحرين حيث يشكل الشيعة زهاء 60 في المئة من السكان وعددهم 650 ألف نسمة.

وتجرى هذه الانتخابات في ظل تفاقم التوترات بين السنة والشيعة في العراق المجاور.

واحتشد الناخبون للإدلاء بأصواتهم حيث اصطف الرجال والنساء في طوابير منفصلة أمام مراكز الاقتراع قبل أن تفتح أبوابها الساعة الثامنة صباحا (0500 بتوقيت جرينتش).

وقالت جيهان حمزة "نريد أن ننتخب شخصا يحل مشاكل الناس والبطالة والفقر."

وتجمعت مجموعات من الشبان في منطقة شيعية فقيرة بالعاصمة المنامة في ساعة متأخرة مساء الجمعة وقاموا بإحراق اطارات سيارات واوقفوا حركة المرور. وقال شهود إن الشرطة استخدمت الهراوات لتفريق المحتجين واعتقلت نحو ثمانية.

وفي وقت سابق تجمع نحو ألفي بحريني في وسط المنامة وهم يهتفون "تسقط الحكومة "وطالبوا بالتحقيق في مزاعم عن ارتكاب مخالفات انتخابية من جانب مستشار الحكومة السابق صلاح البندر الذي تم ترحيله في سبتمبر أيلول الماضي بسبب ما قالت السلطات أنها محاولة اثارة فتنة طائفية.

وتنافس جمعية الوفاق على 17 من 40 مقعدا في البرلمان و23 من 40 مقعدا في المجالس المحلية. وقاطعت الجمعية الانتخابات عام 2002 احتجاجا على تعديلات أدخلت على الدستور ومنحت مجلسا عينته الدولة سلطات تشريعية مساوية للبرلمان المنتخب.

وأدت مطالبة الشيعة بالمزيد من السلطات وإنهاء التمييز الحكومي في الوظائف والخدمات إلى اضطرابات واعتقالات ونفى واشتباكات مع الشرطة في الماضي.

ويعد معظم المرشحين من السنة والشيعة في حملاتهم الانتخابية بتوفير مزيد من الوظائف والمساكن وتعليم أفضل.

ويقوم الشيعة بحملة ضد ما يقولون إنه حملة من قبل الدولة لمنح الجنسية لآلاف من السنة من دول أخرى لإضعاف نفوذ الشيعة في المملكة.

ورحب الكثير من السنة بمشاركة الشيعة في الانتخابات ويقول الكثير من الشيعة إنهم لا يريدون تكرارا للاضطرابات السياسية التي هزت البحرين خلال الثمانينيات والتسعينيات.

ويقول بحرينيون كثيرون انهم غير مهتمين بالانتخابات على الاطلاق وان انتخابات عام 2002 لم تجلب تغييرا يذكر وان حقيقة ان جميع التشريعات يجب ان يصدق عليها الملك وساسة غير منتخبين تعني ان من غير المرجح ان تحدث انتخابات 2006 اي تغيير ايضا.