تمكنت أجهزة الأمنية في البحرين من ضبط كميات من الأدوات التي تدخل في تصنيع العبوات المتفجرة وعدد من الأسلحة النارية، وذلك بعد القبض على 5 من العناصر الإرهابية التي كانت تعتزم تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية في أكثر من موقع داخل البلاد.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية، في بيان لها نشرته وكالة الأنباء الرسمية (بنا)، مساء الخميس: "إن المقبوض عليهم قاموا بتحويل منازلهم إلى مواقع لتخزين الأدوات التي تدخل في تصنيع المتفجرات بتقنيات مختلفة، كما أقروا بتلقيهم تدريبات عسكرية مكثفة في معسكرات للحرس الثوري الإيراني ولكتائب حزب الله العراقي".
وأضافت أن هذا جاء في "عملية استباقية ضمن الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب، واستكمالاً لأعمال البحث والتحري للقبض على عدد من العناصر الإرهابية الخطرة.. علماً بأن أعمال البحث والتحري ما زالت مستمرة للكشف عن أي أعضاء آخرين في التنظيم الإرهابي وكشف ارتباطاتهم، والقبض عليهم، وتقديمهم للعدالة".
وطبقاً للبيان فإنّ "من بين المواد المضبوطة عدداً من الأسلحة النارية، وأجهزة تحكم عن بعد، وأجهزة اتصالات، وبطاريات معدة لاستخدامها في تفجير العبوات الناسفة، ولوحات إلكترونية، بالإضافة إلى أعداد من الهواتف وشرائح الاتصالات، ومفاتيح تشغيل، وأسلاك كهربائية، بجانب خناجر وسكاكين مغلفة بأكياس من البولوثين، وكذلك عملات نقدية متنوعة".
وأوردت وزارة الداخلية البحرينية، إفادات المقبوض عليهم الخمسة، إذ أقرّ اثنان منهم بتلقي تدريبات في معسكرات الحرس الثوري الإيراني، وكتائب حزب الله العراقي، من بينها التدرب على استخدام أسلحة فردية خفيفة ومتوسطة، وعلى صناعة وتركيب المتفجرات، فيما اعترف الثلاثة الآخرون بتلقيهم أسلحة خطيرة وأجهزة ومواد تساعد في صناعة متفجرات.
وذكرت أن "المدعو محمد عبدالجليل مهدي جاسم عبدالله (مقبوض عليه، 28 عاما، موظف بشركة خاصة) وتلقى تدريبات عسكرية في إيران من بينها الرماية بالمسدس والأسلحة الأوتوماتيكية مثل الكلاشنكوف وPKC، واستخدام سلاح RPG، كما تلقى تدريبات على صناعة وتركيب المتفجرات واستخدام المواد المتفجرة مثل TNT وC4 وذلك بالتنسيق مع المدعو (علي أحمد الموسوي) الذي كان موجوداً في إيران وقدم له الدعم اللازم.
ووأضافت أنه "عند عودة المذكور للبلاد، اتفق مع آخرين على استغلال ورشة لتصليح السيارات في مدينة حمد كغطاء لعملية تخزين المواد الداخلة في المتفجرات والأسلحة حيث قاموا ببناء غرفة داخلية وعمل مخزن سري فيها لهذا الغرض".
كما أفاد المقبوض عليه، أنه وبالتنسيق مع المدعو علي الموسوي، تلقى تدريبات عسكرية في العراق بنهاية عام 2013 حيث تم تدريبه على فك وتركيب سلاح الكلاشنكوف وأنواع وطرق استخدام العبوات الناسفة بالإضافة لتدريبات البوصلة وال GPS وكذلك تطبيقات عملية على صناعة المتفجرات، كما اطلع على مقاطع فيديو لعمليات تفجير قامت بها كتائب حزب الله في العراق، وفقاً لبيان الداخلية البحرينية.
وأفادت أن "المدعو محمود جاسم مرهون محمد مرهون (مقبوض عليه، 26 عاماً، موظف بشركة خاصة)، قد شارك المقبوض عليه الأول في التدريبات العسكرية بإيران على يد الحرس الثوري وبالعراق علي يد كتائب حزب الله العراقي."
وأشارت إلى أن "المدعو جاسم منصور جاسم شملوه (مقبوض عليه، 25 عاماً، موظف بشركة خاصة) وأقر باستلامه من المقبوض عليه الأول، بطاريات تستخدم في صناعة العبوات الناسفة وأجهزة التحكم عن بعد وإخفائها وتخزينها في شقته بمنزل والده بمدينة حمد والاحتفاظ بها إلى حين طلبها بحسب تعليمات المقبوض عليه الأول."
ولفتت إلى أن "المدعو أحمد محمد علي يوسف (مقبوض عليه، 23 عاماً) أفاد أنه ساعد المقبوض عليه الثالث في نقل البطاريات وأجهزة التحكم عن بعد وأسلاك كهربائية تستخدم في صناعة العبوات المتفجرة وتخزينها في شقته مع علمه بمحتواها."
بدوره، تسلم "المدعو خليل حسن خليل إبراهيم سعيد (مقبوض عليه، 20 عاما، طالب) عدداً من البطاريات وأجهزة التحكم عن بعد والتي تدخل في تصنيع وتفجير العبوات الناسفة المستخدمة في العمليات الإرهابية مع علمه بمحتواها وذلك من منزل المقبوض عليه الأول "محمد عبدالجليل" والذي طلب منه إخفائها بمنزله لحين طلبها"، بحسب بيان الداخلية.