أعلن مسؤول في وزارة الخارجية البحرينية الخميس ان الحكومة البحرينية لن تسمح بتظاهرات تنوي المعارضة تنظيمها أثناء انعقاد منتدى المستقبل الذي تستضيفه المنامة يومي 11 و12 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال الوكيل المساعد للتنسيق والمتابعة في الخارجية الشيخ عبدالعزيز بن مبارك آل خليفة، وفي مؤتمر صحافي ان "المنتدى مكرس لبحث قضايا تهم دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وليس منتدى لطرح قضايا محلية".
وأضاف "سنسعى لدعم أي جهد يصب في القضايا التي يناقشها المنتدى، لكن طرح قضايا محلية بحرينية أو قضايا محلية لأي بلد آخر بالاسم لن نسمح به".
وكان الشيخ عبدالعزيز يرد على سؤال حول ما تردد عن عزم جمعيات سياسية بحرينية معارضة القيام بفعاليات أثناء انعقاد المنتدى من بينها تنظيم مسيرة وتسليم رسالة للمنتدى. وهذه الجمعيات هي الوفاق الوطني الإسلامي (التيار الرئيسي وسط الشيعة) والعمل الوطني الديمقراطي (يسار وقوميون ومستقلون) والعمل الإسلامي (شيعية تمثل تيار الشيرازيين) والتجمع القومي الديمقراطي (قوميون بعثيون).
وهي الجمعيات التي قاطعت الانتخابات التشريعية في 2002. وأشار المسؤول البحريني إلى ان «مجموعة الدول الثماني طلبت الاستماع الى آراء منظمات المجتمع المدني في القضايا المطروحة على المنتدى ضمن أطر وطريقة محددة".
وكان ناشطون بحرينيون أعلنوا في 24 تموز/يوليو ان جمعيات ومنظمات أهلية بحرينية ستنظم مؤتمراً موازياً لـ "منتدى المستقبل" الذي سيعقد في المنامة في تشرين الثاني/نوفمبر.
وقال منسق اللجنة التحضيرية للمؤتمر الموازي الناشط عبد النبي العكري ان «المؤتمر الموازي ليس مؤتمراً لمعارضة المنتدى بل لمنظمات المجتمع المدني المحلية والعربية والدولية»، مضيفاً ان "هناك موافقة من الحكومة على عقد المؤتمر وهناك تنسيق معها أيضاً ومع سفارات مجموعة الدول الثماني الكبرى".