البرادعي: الاقتراح الروسي قد ينهي جمود المحادثات حول نووي ايران

تاريخ النشر: 06 ديسمبر 2005 - 10:33 GMT

قال محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية الثلاثاء ان اقتراحا روسيا باقامة مشروع نووي مشترك مع ايران وسيلة جيدة لاعادة طهران الى طاولة التفاوض حول برنامجها النووي المتنازع عليه.

وكانت المحادثات بين ايران والاتحاد الاوروبي الهادفة لمنع طهران من تطوير أسلحة نووية قد انهارت عندما بدأت ايران عملية تحويل اليورانيوم وهي عملية تسبق تخصيب اليورانيوم الضرورية لانتاج أسلحة.

وقال البرادعي في لندن "أرى من الناحية العملية أن مرحلة انتقالية من خلال مشروع مشترك مع روسيا... نقطة انطلاق جيدة."

ويشتبه الغرب في أن البرنامج الذري لايران قد يكون واجهة لتطوير أسلحة وهو الامر الذي تنفيه طهران وتقول انها تحتاج للتكنولوجيا النووية لتلبية الطلب القوي على الكهرباء.

وفي محاولة لانهاء الازمة عرضت روسيا التي تعارض تهديدات غربية باحالة الملف الايراني الى مجلس الامن الدولي تخصيب اليورانيوم الايراني في روسيا واعادته.

وقال البرادعي الذي كان يتحدث قبل أيام من تسلمه جائزة نوبل للسلام التي فاز بها في أوسلو ان الخطة الروسية تقدم لايران على ما يبدو ما سيكون مطلوبا لدفع توليد الكهرباء.

وقال البرادعي لجمهور من الصحفيين والاكاديميين بعد القاء كلمة في المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية بلندن انه بالاضافة الى ذلك فان مشاركة موسكو التي تساعد ايران في بناء محطة للطاقة النووية ستؤدي الى طمأنة المجتمع الدولي بشأن أنشطة طهران النووية.

بيد أنه ليس واضحا ان كان الاقتراح الروسي سيتمخض عن شيء نظرا لان طهران قالت انها لن تقبل الا ما يتيح لها اتمام دورة الوقود النووي بالكامل في الداخل.

وقال دبلوماسيون أوروبيون انهم يعدون بيانا يقول انه ولو أن الاتحاد يريد اعطاء فرصة لجولة جديدة محتملة من المحادثات الا أن اصرار ايران على تخصيب اليورانيوم على أراضيها يرقى الى مستوى الرفض للاقتراح الروسي.

وقال البرادعي ان الوكالة الدولية لم تجد "قرائن" أو أدلة على أن ايران تطبق برنامجا لانتاج الاسلحة لكنه حث ايران على أن تكون أكثر تعاونا وشفافية مع الوكالة الدولية وأن تستمر في تعليق تخصيب اليورانيوم.

وأضاف البرادعي أنه "نظرا لانه جرى اخفاء البرنامج لما يقرب من 20 عاما وأنه لا يزال هناك عدد من الاسئلة المثارة فاننا نطلب أن تقدم ايران اجراءات اضافية للشفافية."

وقال ان من شأن هذا أن يتيح للوكالة الدولية حل بعض القضايا المعلقة وتقديم ضمانات بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الايراني.

وقال "ايران تتعاون لكننا نرغب في رؤية مزيد من التعاون ومزيد من الشفافية."