البرادعي لا يتوقع انفراجا خلال زيارته الى اسرائيل

تاريخ النشر: 06 يوليو 2004 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي لدى وصوله الى اسرائيل الثلاثاء انه لا يتوقع حدوث انفراج في الجهود لدفع الدولة العبرية للكشف عن اسرارها النووية واخلاء المنطقة من الاسلحة النووية. 

وقال البرادعي للصحافيين في مستهل زيارته "ليس لدي اية اوهام بان الامور يمكن ان تتم بين ليلة وضحاها، ولكنني اعتقد ان بدء الحوار الامني باكرا افضل". 

وكان البرادعي اعلن قبل وصوله الى تل ابيب انه يريد تقريب وجهات النظر بين اسرائيل ودول اخرى في الشرق الاوسط حول اقامة منطقة منزوعة من الاسلحة النووية. 

وصرح البرادعي للصحافيين في مطار القاهرة قبل توجهه الى تل ابيب ان "هدف المحادثات مع المسؤولين الاسرائيليين هو تقريب وجهات النظر بين اسرائيل وباقي دول الشرق الاوسط".  

وقال ان الدولة العبرية تعتبر ان امتلاك السلاح النووي مسألة تطال "امنها القومي" وان ازالتها "يجب ان تندرج في اطار سلام شامل".  

وترى الدول العربية في المقابل ان القضاء على القدرة النووية لاسرائيل يجب ان "يأتي قبل السلام ويشكل خطوة نحو ارساء الثقة لتعجيل عملية السلام".  

واضاف البرادعي ان "هدف زيارتي لاسرائيل هو درس امكانية اقامة حوار استراتيجي حول السلام في المنطقة". 

ويبدأ البرادعي الاربعاء محادثات مع مسؤولين اسرائيليين خصوصا رئيس الوزراء ارييل شارون.  

وقال شارون قبل ساعات من وصول البرادعي ان بلاده ستواصل انتهاج سياسة التكتم بشأن قدراتها النووية لكنه المح الى ان الدولة العبرية تملك القنبلة النووية.  

واعلن شارون لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان "سياسة الالتباس حول القطاع النووي التي نتبعها اثبتت جدواها وستستمر". 

وترفض اسرائيل، التي يعتقد انها تملك 200 من الرؤوس النووية، توقيع معاهدة الحد من الانتشار النووي التي تجيز لوكالة الامن النووي التابعة للامم المتحدة مراقبة البرامج النووية في العالم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)