البرادعي يزور ايران الاسبوع المقبل

تاريخ النشر: 07 أبريل 2006 - 07:30 GMT

افاد دبلوماسي الجمعة في فيينا ان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي سيزور ايران الاسبوع المقبل لمناقشة البرنامج النووي الايراني المثير للجدل.

واكد المصدر ان "المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية سيتوجه الى ايران لمقابلة كبار المسؤولين لاجراء مناقشات حول المسائل العالقة".

واوضح ان هذه المسائل تتعلق "بالتحقق من بنود الامان وغيرها من اجراءات الثقة التي طالب بها مجلس حكام الوكالة". ولم يوضح الدبلوماسي اي يوم بالتحديد سيتوجه البرادعي الى ايران.

ومن المتوقع ان يبدا مفتشو الوكالة اليوم الجمعة مهمة تفتيش في ايران لمعرفة ما اذا كان لبرنامجها النووي اغراض محض مدنية كما تقول طهران.

واعلن مسؤول ايراني ان زيارة مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية لايران اعتبارا من الجمعة غير مرتبطة باعلان مجلس الامن الدولي الذي يطلب من ايران وقف انشطة التخصيب.

وصرح علي اصغر سلطانية ممثل ايران في الوكالة الذرية لوكالة مهر للانباء ان "عمليات التفتيش التي سيجريها المفتشون خلال الايام المقبلة لا تعدو كونها روتينية في اطار معاهدة الحظر النووي، وليست مرتبطة باعلان مجلس الامن".

واضاف ان هذه الزيارة "تم الاعداد لها قبل اشهر عدة".

من جهته، اعلن محمد سعيدي نائب رئيس المنظمة الايرانية للطاقة الذرية المكلف القضايا الدولية ان "فريقا من خمسة مفتشين من الوكالة الدولية للطاقة الذرية وصل صباح الجمعة الى طهران وسيباشرون اعمال التفتيش السبت".

واضاف ان المفتشين سيتوجهون "الى منشآت التخصيب في نطنز والتحويل في اصفهان".

وعاودت ايران ابحاثها لتخصيب اليورانيوم في نطنز في العاشر من كانون الثاني/يناير وترفض ان توقفها مجددا رغم طلب الوكالة الذرية ومجلس الامن الدولي.

وقال البرادعي الخميس "آمل ان نحصل على اقصى درجة من التعاون والشفافية من قبل ايران ليتسنى لنا اعداد تقرير ايجابي" سيرفع نهاية نيسان/ابريل الى مجلس حكام الوكالة الذرية ومجلس الامن الدولي.

واضاف البرادعي الذي يشارك في اسبانيا في اجتماع نصف سنوي لمديري وكالات الامم المتحدة برئاسة الامين العام للمنظمة الدولية كوفي انان "رأينا امورا في ايران علينا توضيحها قبل التمكن من القول اننا نعتبر ان كل الانشطة (النووية) في ايران هي لاهداف سلمية بحتة".

وقال رجل دين ايراني بارز الجمعة إن طلب مجلس الامن من إيران بأن تعلق تخصيب اليورانيوم غير مقبول وتعهد بأن تتحدى طهران القوى الغربية التي تشتبه في أنها تعد لصنع قنبلة نووية.

وقال أحمد خاتمي وهو أحد أبرز خطباء الجمعة بجامعة طهران وعضو مجلس الخبراء وهو هيئة دينية تشرف على الزعيم الاعلى الايراني اية الله علي خامنئي ان الامتثال لذلك امر غير وارد .

وقال في خطبة الجمعة التي نقلتها الاذاعة الرسمية على الهواء مباشرة "سواء أكان شهرا أم عاما.. مهما كانت المهلات الزمنية التي تريدون منحنا اياها.. فقد قالت الامة الايرانية بكل وضوح انها لن تتخلى عن حقوقها بخصوص القضية النووية.

"

سندافع عن حقوقنا حتى آخر قطرة من دمائنا."

واتهم خاتمي مجلس الامن بتنفيذ "شريعة الغاب" في تعاملاته مع ايران وتعهد برد فعل قاس اذا هوجمت الجمهورية الاسلامية.

وقال "اذا كانوا (الغرب) على أقل درجة من العدوانية ضد الجمهورية الاسلامية.. فسيتلقون صفعة قوية للغاية على الوجه." واستقبل المصلون كلماته بالهتاف قائلين "الطاقة النووية هي حقنا المطلق."

وقال السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون الخميس إن مجلس الامن يمكن أن يمنح ايران فرصتين لا أكثر لكبح برامجها النووية قبل فرض عقوبات.

وكان مسؤولون أميركيون قالوا ان العمل العسكري هو أحد الخيارات رغم أن بريطانيا وفرنسا عارضتا ذلك.