البرادعي ينتقد انكار الاخوان المسلمين لمحرقة اليهود

تاريخ النشر: 27 نوفمبر 2012 - 11:28 GMT
محمد البرادعي
محمد البرادعي

انتقد المعارض المصري البارز محمد البرادعي انكار الاخوان المسلمين في مصر لمحرقة اليهود "الهولوكوست"، وذلك في مقابلة مع مجلة دير شبيغل الالمانية نشرت الاثنين.

وقال البرادعي في رد على سؤال للمجلة ان سبب انسحاب معظم القوى الليبرالية وممثلي الكنيسة من الجمعية التأسيسية لكتابة الدستور هو الخشية من ان "تمرر جماعة الاخوان المسلمين دستورا يهمش حقوق المرأة والأقليات الدينية''.

واضاف في اشارة الى تركيبة اللجنة التي يغلب عليها الاسلاميون من الاخوان والسلفيين ''من الذي يجلس في هذه اللجنة؟ شخص يريد أن يمنع الوسيقى بحجة أنها ضد الشريعة، وآخر ينكر الهولوكست، وآخر يدين الديمقراطية علنا".

وحذر البرادعي من إندلاع حرب أهلية حالة لم لم تحصل القوى المعتدلة على حقها، كما عبر عن تخوفه أيضا من أن ''هذه الحكومة الغير مؤهلة ستدمر الاقتصاد''.

وقال البرادعي وهو وكيل مؤسسي حزب الدستور، إن الرئيس المصري محمد مرسي بإصدراه الإعلان الدستوري الأخير حاز لنفسه على كل السلطة، حتى أن الفراعنة لم يكن لهم مثلها، ولا لسلفه حسني مبارك على حد تعبيره.

واضاف أنه يجب النظر إلى الإعلان الدستوري بمجمله، فالرئيس حصن قراراته والقوانين التي يصدرها بحكم أنه يملك السلطة التشريعية.

وقال المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية أن الإعلان الدستوري يهدد بأن يأخذ مصر إلى العصور الوسطى المظلمة.

كما حذر من إندلاع حرب أهلية ما لم تحصل القوى المعتدلة على حقها، كما عبر عن تخوفه أيضا من أن ''هذه الحكومة غير المؤهلة ستدمر الاقتصاد''، في اشارة الى الحكومة الحالية التي يرأسها الاسلامي هشام قنديل.

وفي رده على سؤال إن كان الربيع العربي فشل في مصر، قال البرادعي إنه لايعتقد ذلك، ويكافح حتى لا يحدث، موضحا أنه أسس في أبريل الماضي حزب الدستور وأنه والديمقراطي الإجتماعي وبقية لاقوى الليبرالية سيتحدوا أمام الإسلاميين.

وأضاف البرادعي ''مازال لدينا فرصة ولا يجب أن نُضيع الوعي، سيكون هذا مأسوي''.

مشيرا إلى أن الشباب يريدون حريات شخصية أكثر ووظائف أفضل، وهم يريدون كلمة واضحة من الغرب ضد مرسي..

وقال انه لو أن الأمريكيين والأوربيين يؤمنون حقيقة بالقيم التي دائما ما يتحدثون عنها، فعليهم أن يساعدونا ويضغطوا على مرسي''، لإلغاء الإعلان الدستوري.

وتابع ''لا أستطيع تخيل أن أحدا يؤمن بمبادئ الديمقراطية يمكن أن يساعد مثل هذا النظام على المدى البعيد.. نحن لا نريد أن نعيد بربرية الثورة الفرنسية''، كان هذا رده على سؤال بشأن ما إن كان يدعم تجميد الولايات المتحدة مساعداتها لمصر.