أظهرت دراسة مؤسسة حكومية برازيلية عن العنف في 11 دولة من الدول الصناعية والنامية نشرت نتائجها أمس أن حوادث العنف المفضي إلى الموت هي الأكثر شيوعا في البرازيل.
وقالت الدراسة التي أجراها معهد تحقيقات الاقتصاد التطبيقي الحكومي إن العنف كان مسؤولا عن 4.7 في المائة من حالات الوفيات المسجلة في البرازيل في عامي 2002 و2003، مشيرة إلى أن هذا المعدل يزيد على ضعف المعدل في المكسيك، الأرجنتين، الهند، الصين، إسبانيا، ألمانيا، فنلندا، والولايات المتحدة.
وأوضحت الدراسة أنه في جنوب أفريقيا كانت نسبة 2.8 من حالات الوفيات ناجمة عن العنف لتحتل بذلك المركز الثاني بعد البرازيل. وقالت إن ألمانيا سجلت أدنى مستوى لحالات الوفيات الناجمة عن العنف حيث بلغت نسبة 0.1 في المائة.