وقالت مصادر ان محمد دحلان عضو المجلس الثوري لحركة فتح قام بزيارة إلى النائب مروان البرغوثي المعتقل في سجن هدريم الإسرائيلي. وقال دحلان نقلا عن لبرغوثي "إن وثيقة الوفاق الوطني التي صدرت عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية خرجت بالتوافق بين قادة المعتقلين في سجن هداريم والذي يضم معظم قادة المعتقلين المنتخبين من كافة الفصائل الفلسطينية من حركة "فتح و حماس و الجبهتين الشعبية والديمقراطية و الجهاد الإسلامي"
ونقل دحلان خلال لقائه بالبرغوثي تحيات و شكر و امتنان الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني له ولبقية القادة الأسرى من حركتي حماس و الجهاد الإسلامي والجبهتين الشعبية والديمقراطية الذين شاركوا في صياغة هذه الوثيقة و نقل لهم أيضا شكر وتقدير الشارع الفلسطيني على هذا الجهد و الذي تجسد في خروج هذه الوثيقة إلى النور و التي تعتبر أول وثيقة تشكل رؤيا سياسية و أساسا للوحدة الوطنية و تحظي بإجماع شعبي كبير .
واطلع دحلان الأسير البرغوثي على مجريات جلسات الحوار الوطني ومواقف الفصائل المختلفة من كافة القضايا مشيرا إلى أن الرئيس محمود عباس وحركة فتح قد أعلنت عن موافقتها على وثيقة الأسرى.
من جانبه وضع البرغوثي النائب دحلان في تفاصيل التوصل إلى هذه الوثيقة و المراحل التي مرت بها، مشيرا إلى أن قادة حماس والجهاد و الجبهتين الشعبية و الديمقراطية في سجن هداريم قد شاركوا في صياغة هذه الوثيقة حيث اتفق الجميع على ضرورة العمل بشكل مسؤول للتوصل إلى وثيقة سياسية مشتركة تأخذ بعين الاعتبار مصالح الشعب الفلسطيني، موضحا أن هذه الوثيقة قد جاءت بمبادرة جماعية من قادة الفصائل المعتقلين في سجن هداريم حيث شكلت مشروعا سياسيا و نضاليا مشتركا يشكل أساسا للشراكة السياسية".
وعبر النائب الأسير البرغوثي عن ارتياحه من تبني الرئيس عباس لهذه الوثيقة داعيا المشاركين في مؤتمر الحوار الوطني إلى تبني وثيقة الأسرى من اجل تحقيق الوحدة الوطنية و الشراكة السياسية بين الفصائل الفلسطينية .
من جهته أكد النائب دحلان "أن وثيقة الأسرى تعتبر الفرصة الوحيدة و الأخيرة لتوحيد الصف الفلسطيني موضحا انه للمرة الأولى التي يتجسد فيها إجماع وطني على مشروع سياسي قد تجسد في هذه الوثيقة ".