ناشد الزعيم الفلسطيني مروان البرغوثي الفصائل الفلسطينية الحفاظ على الانتخابات البرلمانية المقبلة بالامتناع عن خطف الافراد ومهاجمة المراكز فيما شدد سولانا على ضرورة اجراء الانتخابات بغض النظر عن وضع شارون
البرغوثي
ووصف البرغوثي الهجمات التي تستهدف مكاتب الانتخابات والمؤسسات العامة بأنها "جريمة" ودعا الناشطين إلى مساعدة قوات الامن الفلسطينية في حماية الانتخابات. وذكر في بيان من أربع صفحات وزعه أحد محاميه أن تزايد الانفلات الامني في المناطق الفلسطينية يضر التطلعات لقيام الدولة. وقال البرغوثي في البيان "اتوجه إلى اخوتي ورفاق الدرب والمسيرة وقوى المقاومة وتشكيلاتها العسكرية الذين كان لهم شرف مواجهة الاحتلال وشرف الاسهام في تحرير القطاع... "ادعوكم جميعا لان تكونوا الدرع الواقي الذي يحمي الديمقراطية الفلسطينية وسيادة القانون والنظام ولحماية الخامس والعشرين من هذا الشهر بالتعاون مع السلطة واجهزتها وكافة الفصائل ولجنة الانتخابات المركزية لتوفير كافة أسباب وشروط تمام الانتخابات." وأضاف "ان العبث والتعدي على مراكز الاقتراع ولجنة الانتخابات هو جريمة بحق شعبنا وبحق المقاومة." وتابع "ان التعدي على ممتلكات المواطنين ومؤسسات الوطن والسلطة الوطنية والاملاك الخاصة ومراكز الاقتراع ولجنة الانتخابات المركزية وفروعها وخطف الاجانب وتهديد الصحفيين.. تشويه للمقاومة وضرب لكفاح شعبنا ولصورته الجميلة في نظر المجتمع الدولي وهو عدوان على القانون وعلى التجربة الديمقراطية."
ويتصدر البرغوثي قائمة مرشحي حركة فتح التي تواجه منافسة شديدة من حركة المقاومة الاسلامية (حماس) التي ستشارك في الانتخابات لاول مرة. وتزايدت حالة الفوضى في المناطق الفلسطينية خاصة في قطاع غزة منذ الانسحاب الاسرائيلي في ايلول/ سبتمبر الماضي. ويسعى الرئيس الفلسطيني محمود عباس جاهدا لاقرار القانون والنظام وقال يوم الاثنين انه أمر قوات الامن الفلسطينية باستخدام القوة اذا دعت الضرورة لمنع الناشطين في غزة من عرقلة الانتخابات.
اوروبا
الى ذلك قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا يوم الاثنين ان الانتخابات الفلسطينية ينبغي ان تجرى في موعدها المقرر هذا الشهر على الرغم من مرض رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
ومن المتوقع ان تؤدي وفاة او عجز شارون الذي اثار امال السلام بسحب المستوطنين والقوات الاسرائيلية من غزة في سبتمبر ايلول وانهى 38 عاما من الحكم العسكري الى ترك فراغ في الساحة السياسية الاسرائيلية وجهود السلام في الشرق الاوسط. قال سولانا عن الانتخابات الفلسطينية المقررة يوم 25 يناير كانون الثاني "أمل أن تجرى الانتخابات في هذا الشهر." وبدأ شارون الذي أصيب بجلطة حادة في الأسبوع الماضي يتنفس دون مساعدة يوم الاثنين مع بدء الاطباء في افاقته من الغيبوبة المحكومة التي أحدثها الاطباء لكي يقيموا الضرر الذي حدث لمخه. وقال وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إن الانتخابات الفلسطينية ينبغي أن تتم في الموعد المحدد. وقال دوست بلازي في مؤتمر صحفي مشترك مع سولانا "هذا يحتاج بشكل واضح أن يستطيع الناخبون في القدس الشرقية المشاركة في الانتخابات وفقا لظروف مرضية." وقال وزير الامن الداخلي الاسرائيلي جدعون عيزرا يوم الاثنين إن إسرائيل سوف تسمح للمرشحين بشن حملة في القدس الشرقية العربية طالما لا ينتمون الى جماعات ناشطة.