إعتصم اهالي الاسرى الاردنيين في السجون الاسرائيلية يوم الاحد امام مجلس النواب الاردني مطالبين ممثليهم بالتدخل بشكل اكثر فاعلية للافراج عن ابنائهم ومتهمين الحكومات السابقة بالتقصير في حل القضية.
وجاء الاعتصام في الوقت الذي بدأ البرلمان الاردني يناقش منح الثقة لحكومة الدكتور معروف البخيت.
وشارك العشرات من الامهات والاباء والاخوان والزوجات في الاعتصام حاملين صور ابنائهم المعتقلين ولافتات كتب على بعضها "لن ننسى اسرانا... واسرى لا سجناء". و حملت احدى الامهات لافتة تقول "باسمي وباسم جميع الامهات الاسرى وزوجاتهم نستصرخ ضمائركم." وقال صالح العجلوني وهو اخو معتقل اردني امضى 16 سنة في سجون اسرائيل "هذه رسالة نوجهها الى مجلس النواب لكي يقوم بدوره لخدمة قضايا ابناء الشعب." وطالب العجلوني مجلس النواب باتخاذ خطوة جماعية باسم المجلس كاملا لايجاد طريقة لاطلاق سراح الاسرى وان تخصص جلسات لمناقشة وضع الاسرى مع الحكومة. وقال "نشعر ان هناك تقصيرا نيابيا تجاه هذا الامر." وتقول لجنة اهالي الاسرى والمفقودين الاردنيين في السجون الاسرائيلية ان هناك 33 اسيرا اردنيا في سجون اسرائيل و24 مفقودا بينما تقول الحكومة ان عددهم لا يتجاوز 11 بعد قيام اسرائيل باطلاق سراح سبعة في ابريل نيسان الماضي. ويطالب الاردن باطلاق سراح جميع اسراه بمن فيهم اربعة اعتقلوا قبل توقيع اتفاقية السلام بين البلدين في عام 1994.
وتستمع الحكومة من النواب، اليوم ، لمناقشات بيان الثقة بها ، ويتوقع ان تستمر المناقشات عدة ايام وتسود الاوساط النيابية اجواء مريحة تؤشر على ان الحكومة قد تحصل على ثقة كبيرة ويتوقع ان يحجب نواب كتلة الحركة الاسلامية 17 نائبا وعدد ربما يكون قليلا من النواب المستقلين الثقة عن الحكومة .