وافق البرلمان الالماني الجمعة على ارسال 75 جنديا الى السودان ضمن بعثة للامم المتحدة لضمان تطبيق اتفاق السلام الذي ابرمته الحكومة السودانية مع المتمردين الجنوبيين.
وسيقتصر وجود الجنود الالمان الذين من المقرر ان تستمر مهمتهم ستة اشهر بشكل مبدئي في المنطقة الجنوبية والشرقية من السودان بموجب قرار مجلس الامن الدولي الذي صدر في اذار/مارس ووافقت عليه الحكومة السودانية هذا الشهر.
وسينضم العسكريون الالمان وغالبيتهم من المراقبين العسكريين الى مجموعة من المراقبين الدوليين مؤلفة من 750 شخصا هم جزء من كتيبة دولية لحفظ السلام مكونة من 10 الاف شخص.
ومع ان العسكريين الالمان لن يقدموا اي مساعدات مباشرة لمنطقة دارفور المضطربة غرب السودان الا انهم سيكونون على اتصال مع قوات الاتحاد الافريقي المتواجدة هناك.
ورحب وزير الدفاع الالماني بيتر شتروك بالقرار الا انه دعا المجتمع الدولي الى بذل المزيد من الجهود بخصوص دارفور التي تشهد اعمال عنف مستمرة وهجمات تشنها المليشيات المدعومة من الحكومة على القرى.
ويقدر عدد من قتلوا في دارفور بحوالى 300 الف شخص كما اجبر مليونين اخرين على النزوح من منازلهم خلال اكثر من عامين من النزاع في دافور.